فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 460

وهو أدنى الكمال

قال الجوهري الكمال التمام قال الإمام أحمد في رسالته جاء عن الحسن البصري أنه قال التسبيح التام سبع والوسط خمس وأدناه ثلاث وقال القاضي الكامل إن كان منفردا مالا يخرجه إلى السهو وإن كان إماما ما لا يشق على المأمومين ويحتمل أن يكون الكامل عشر تسبيحات وقال أبو عبدالله السامري ولا حد لأكثر الكامل مالم يخف السهو وبالإطالة أو يشق على المأمومين

سمع الله لمن حمد

لفظه خبر ومعناه الدعاء بالإستجابة قال الخطابي معنى سمع استجاب قال قد يحتمل أن يكون دعاء من الإمام للمأمومين لأنهم يقولون ربنا لك الحمد وعلى مذهب أكثر العلماء في جمع الإمام والمأموم بين كلمتين فتشيع الدعوة من كلا الطائفتين لنفسه ولأصحابه آخر كلامه

ربنا ولكل الحمد

صحت الرواية بإثبات الواو ودونها فكلاهما مجزىء إلا أن الأفضل بالواو وقال القاضي عياض بإثبات الواو ويجمع معنيين الدعاء والإعتراف أي ربنا استجب لنا ولك الحمد على هدايتك إيانا ويوافق قول من قال سمع الله لمن حمده بمعنى الدعاء وعلى حذف الواو يكون بالحمد مجردا ويوافق قول من قال سمع الله لمن حمده خبر

ملء السماء وملء الأرض

قال الخطابي هذا كلام تمثيل وتقريب والكلام لا يقدر بالمكاييل ولا تحشى به الظروف ولا تسعه الأوعية وإنما المراد تكثير العدد حتى لو قدر أن تكون تلك الكلمات أجساما تملأ الأماكن لبلغت من كثرتها ما يملأ السموات والأرضين قال وقد يحتمل أيضا أن يكون المراد به أجرها وثوابها ويحتمل أن يراد به التعظيم لها والتفخيم لشأنها كما يقول القائل تكلم فلان اليوم بكلم كأنها جبل وحلف بيمين كالسموات والأرضين كما يقال هذه الكلمة تملأ طباق الأرض أي إنها تسير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت