فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 460

وتنشر في الأرض كما قالوا كلمة تملأ الفم وتملأ السمع ونحوها من الكلام والملء بكسر الميم الإسم وبفتحها المصدر من قولك ملأت الإناء املؤه ملأ آخر كلام الخطابي والمشهور في الرواية ملء بالنصب ووجهه أنه صفة لمصدر محذوف كأنه قال كل الحمد حمدا ملء السماء ويجوز الرفع بحيث قال بعض المتأخرين لا يجوز غيره ووجهه أنه صفة للحمد أي لك الحمد الماليء لأن ملء وإن كان جامدا فهو بمعنى المشتق ويجوز أن يكون عطف بيان

ويخر ساجدا

قال ابن الأنباري السجود يرد بمعان منها الإنحناء والميل من قولهم سجدت الدابة وأسجدت إذا خفضت رأسها لتركب ومنها الخشوع والتواضع ومنها التحية قال الجوهري سجد خضع ومنه سجود الصلاة

يفرش رجله

بفتح الياء والمشهور فيه ضم الراء وذكر القاضي عياض في المشارق كسر الراء ولم يحك الضم

معتمدا على صدور قدميه

قال الجوهري صدر كل شيء أوله القدمان ليس لهما سوى صدرين لكنه جيء به بلفظ الجمع لأن كل مثنى معنى مضاف إلى متضمنه يختار فيه لفظ الجمع على لفظ الأفراد ولفظ الأفراد على لفظ التثنية مثال الأول قوله تعالى فقد صغت قلوبكما التحريم 4 ومثال الثاني قول الشاعر ... حمامة بطن الواديين ترنمي ... سقاك من الغر الغوادي مطيرهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت