فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 460

تثليثهم هاء إبراهيم صح بمد أو قصر ووجها الضم قد عرفا وجمعه أباره وبراهم وبراهمه قال الماوردي معناه بالسريانية أب رحيم قال الجوهري وتصغيره أبيرة لأن الألف أصل غير زائدة وكذلك إسماعيل وإسرافيل وهذا قول المبرد وبعضهم يتوهم أن الهمزة زائدة إذا كان الإسم أعجميا لا يعلم إشتقاقه فيصغره على بريهم وسمعيل وسريفل وهذا قول سيبويه وهو حسن والأول قياس ومنهم من يقول بريه بطرح الهمزة والميم

ثم يقول اللهم صل

قد تقدم معنى الصلاة والآل في الخطبة فلا يعاد واللهم أصله يا الله حذف حرف النداء وعوض عنه بالميم

إنك حميد مجيد

قال الخطابي الحميد هو المحمود الذي استحق الحمد بفعاله وهو فعيل بمعنى مفعول وهو الذي يحمد في السراء والضراء والشدة والرخاء لأنه حكيم لا يجري في أفعاله غلط ولا يعترضه الخطأ فهو محمود على كل حال وقال الخطابي أيضا المجيد هو الواسع الكرم وأصل المجد في كلامهم السعة يقال رجل ماجد إذا كان سخيا واسع العطاء وقيل في تفسير قوله تعالى والقرآن المجيد ق 2 معناه الكريم وقيل الشريف وقال القاضي عياض المجيد العظيم وقيل المقتدر على الأنعام والفضل

من عذاب جهنم

جهنم لا تنصرف للمعرفة والتأنيث قاله الجوهري وقال هي من أسماء النار التي يعذب الله بها عباده ويقال هو فارسي معرب وقال ابن الجواليقي وقيل إنه عربي

ومن فتنة المحيا والممات

أصل الفتنة الإختبار ثم استعملت فيما أخرجه الإختبار إلى المكروه ثم استعملت في المكروه فجاءت بمعنى الكفر في قوله تعالى والفتنة أكبر من القتل البقرة 217 وبمعنى الإثم كقوله تعالى ألا في الفتنة سقطوا التوبة 49 وبمعنى الإحراق كقوله تعالى إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت