فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 460

إن عذابك الحق قال أبو عبدالله بن مالكفي مثلثه الجد يعني بالفتح من النسب معروف وهو أيضا العظمة والحظ والقطع والوكف والرجل العظيم والجد يعني بالكسر الإجتهاد ونقيض الهزل وشاطئ النهر والجد يعني بالضم الرجل العظيم والبئر عند الكلأ وجانب الشيء وجمع أجد وهو الضرع اليابس وجمع جداء وهي الشاة اليابسة الضرع والمقطوعة والسنة المجدبة والناقة المقطوعة الأذن والمرأة بلا ثدي والفلاة بلا ماء

وملحق

قال الجوهري لحقه ولحق به أدركه وألحقه به غيره والحقه أيضا بمعنى لحقه وفي الدعاء إن عذابك بالكفار ملحق بكسر الحاء أي لاحق بهم والفتح أيضا صواب آخر كلامه

اللهم اهدنا

أصل الهدى الرشاد والدلالة يقال هداه يهديه هدى وهداية وطلب الهداية من المؤمنين مع كونهم مهتدين بمعنى طلب الثبات على الهداية أو بمعنى المزيد منها

وعافنا فيمن عافيت

صيغة أمر من عافاه عافية قال القاضي عياض والعافية من الأسقام والبلايا

وتولنا فيما توليت

قال الجوهري الولي ضد العدو يقال منه تولاه فهو والله أعلم سؤال أن يكون الله وليه لا عدوه

أعوذ برضاك من سخطك وبعفوك من عقوبتك وبك منك

قال الخطابي في هذا معنى لطيف وذلك أنه سأل الله أن يجيره برضاه من سخطه وبمعافاته من عقوبته والرضى والسخط ضدان متقابلان وكذلك المعافاة والمؤاخذة بالعقوبة فلما صار إلى ذكر ما لا ضد له وهو الله تعالى أظهر العجز والإنقطاع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت