فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 460

وفزع منه إليه فاستعاذ به منه وقال صاحب المشارق وفي الحديث أسألك العفو والعافية والمعافاة قيل العفو محو الذنب والعافية من الأسقام والبلايا والمعافاة أن يعافيك الله من الناس ويعافيهم منك

لا نحصي ثناء عليك

أي لا نطيقه ولا نبلغه ولا تنتهي غايته ومنه قوله تعالى علم أن لن تحصوه المزمل 20 أي لن تطيقوه

أنت كما أثنيت على نفسك

اعتراف بالعجز عن تفصيل الثناء ورد ذلك إلى المحيط عمله بكل شيء جملة وتفضيلا فكما أنه تعالى لا نهاية لسلطانه وعظمته فكذلك لا نهاية للثناء عليه لأنه تابع لسلطانه وعظمته فكذلك لا نهاية للثناء عليه لأنه تابع للثناء عليه

ينزل بالمسلمين نازلة

قال الجوهري النازلة الشديدة من شدائد الدهر تنزل بالناس

ثم التراويح

التراويح قيام شهر رمضان وهي عشرون ركعة بعشر تسليمات سميت تراويح لأنه كانو يجلسون بين كل أربع يستريحون ذكر المصنف رحمه لله في الكافي

يقوم بها في رمضان

رمضان الشهر المعروف لا ينصرف للعلمنية والزيادة وفي تسمية رمضان بذلك خمسة أقوال أحدها أنهم لما نقوله الشهور عن اللغة القديمة سموا بالأزمنة التي وقعت فيها فوافق هذا الشهر أيام شدة الحر ورمضه والثاني لحر جوف الصائم فيه ورمضه الثالث أنه كان عندهم أبدا في الحر لانسائهم الشهور وزيادتهم شهرا في كل أربع سنين حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت