فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 460

لا تنتقل الشهور عن معاني أسمائها الرابع أن الذنوب ترمض بحرارة القلوب الخامس أنه من خيره كالرمض وهو المطر إذا كان في آخر القيظ وأول الخريف سمي بذلك لأنه يدرك سخونة الشمس وكان عطاء ومجاهد يكرهان أن يقال رمضان قالا وإنما يقال كما قال الله تعالى شهر رمضان البقرة 183 قالا لا ندري لعل رمضان اسم من أسماء الله تعالى وقال بعضهم إذا جاء بما لا يشك معه أن المراد به الشهر كقوله صمنا رمضان لم ينكر وينكر ما يشكل كقولك دخل رمضان وجاء رمضان والصحيح أنه يقال رمضان مطلقا من غير تفصيل فقد صح عن رسول الله صلى الله عليه و سلم من صام رمضان ولا تقدمو رمضان ذكر الجميع الإمام عبد العظيم المنذري في حواشي مختصر سنن أبي داود وجمع رمضان رمضانات ورماضين وأرمض ورماض وأرمضة على حذف الزوائد وأراميض ورماضي وزاد الجوهري أرمضاء

فإن كان له تهجد

التهجد الصلاة بالليل قال الجوهري هجد وتهجد أي نام ليلا وهجد وتهجد أي سهر وهو من الأضداد ومنه قيل لصلاة الليل التهجد

وفي التعقيب

التعقيب فعل الشيء بعقب الشيء وقد فسره المصنف رحمه الله تعالى بذلك وهو راجع إلى معناه في اللغة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت