5 -عداها فيظهر الفرق واسعا بين البحثين.
6 -وهناك عدد من الكتب تشترك مع ما سبق في أنها تناولت حوار الحضارات من زوايا محددة، والجامع بينها أنها لم تدرس حوار الحضارات دراسة نقدية في ضوء العقيدة الإسلامية، ولم تبين آثارها ومجالاتها وضوابطها، وهذه مثل:
أ- حوار الحضارات في القرن الحادي والعشرين: رؤية إسلامية، عبد الله علي العليان، 2004هـ.
ب-الحوار الفلسفي بين حضارات الشرق القديمة وحضارة اليونان، علي حسين الجابري، 1985م.
ج-الحضارات صدام أم حوار، محمد خاتمي.
د-تعايش الثقافات: مشروع مضاد لهنتنغتون، هارالد موللر؛ ترجمة إبراهيم أبو هشهش.
7 -ومن الكتب أيضًا ما نشر جامعًا لأبحاث ندوة عقدت عن حوار الحضارات، ولعل من أبرزها:
أكتاب (الإسلام وحوار الحضارات) ، الذي صدر في ثلاثة مجلدات عن مكتبة الملك عبد العزيز، والذي جُمع فيه ما يزيد على الخمسة والأربعين بحثًا، وما يهمنا هنا هو بحث الدكتور صالح الطيار بعنوان: الإسلام والحضارة صراع أم حوار، وركز حديثه عن أثر الإسلام في الحضارة الغربية، مبينًا حق الإنسان وتكريمه في الإسلام ومقارنًا ذلك بوثيقة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي صدر عن الأمم المتحدة
في 10/ 12/ 1948م، ثم تحدث عن بدايات الصراع بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية، حيث حدّد ذلك ببداية الحملة الفرنسية على مصر وبلاد الشام، ثم تحدث عن الديمقراطية وأثر طريقة الحكم في الصراع، ويلاحظ أن هذا البحث يشترك مع رسالتي في الفصل الثاني من الباب الثالث في حديثي عن أثر حوار الحضارات على الحضارة الغربية فقط.
ب البحث الثاني هو بحث الدكتور سفيان محمد سلام بعنوان: (سماحة الإسلام ودوره في تقدم الحضارات) ، الذي ركز فيه على الحديث عن الأثر الإسلامي في الحضارة الغربية، منطلقًا في حديثه عن سماحة الإسلام وأثر هذه السماحة في انتشاره وحفظه لحقوق الآخرين من يهود ونصارى، كما ركز على تأثر اليهود والنصارى باللغة العربية والأدب العربي والفلسفة العربية، بل حدد أن التوارة والإنجيل لم ينقطا إلا بعد نقط المصحف، كما تحدث عن الأثر الحضاري للإسلام في الغرب موضحا أن هذا الأثر لم يكن ليتم لولا حركة الترجمة للعلوم الإسلامية
ت