فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 579

في معناها - هو القول المعتبر في الفقه الإسلامي [1] لما سبق من دليل مع أسبابه، ولأن في تولي المرأة قيادة الدولة تعسفًا وخروجًا عن فطرتها فهي بطبيعتها وتركيبتها النفسية والجسدية ليست كالرجل، إذ المرأة عاطفية لا تتحمل اتخاذ قرارات الدولة من قتل المجرمين والدخول في الحروب والقسوة في مواضع القسوة إلى غيرها من الأمور التي لا يتحملها إلا الرجال.

-لم يعرف حسب استقراء التاريخ حتى في الأمم التي تقول بالمساواة التامة وعدم منع المرأة من الولاية العظمى لم يعرف في تاريخهم إلا نزر يسير من النساء تولت منصب الرئاسة، فكيف يطالبون ويعنفون مع أن تاريخهم يشهد بخلاف ذلك، وحتى أولئك النساء على قلتهن فإنهم تخلين عن وظيفتهن الأساس وهي الأسرة، فكيف يُقبل قولهم هذا وهم لم يحققوا نسبة تذكر في مجال رئاسة المرأة؟!

-إن شواهد الغرب من كلامهم تحذر من الانزلاق الخطير في فتح مجال العمل للمرأة على مصراعيه، فقد أجري استطلاع بريطاني حول عمل المرأة وجاءت النتائج لتؤكد أن الأم التي لديها أطفال مكانها البيت وهذا بنسبة 76%، وأن الأب هو المكلف بالعمل، وفي استطلاع آخر أكد أكثر من 86% من البريطانيين أن الأفضل للأمة البريطانية ولمستقبلها، أن تلزم الأم بيتها [2] .

كما أكدت نتائج صادرة من المعهد القومي الأوربي للأبحاث على تفضيل المرأة الإيطالية للقيام بدور ربة البيت بدل العمل الخارجي، وأجمع أكثر من 95% من النساء على إيمانهن العميق بقيمة الأسرة لتحقيق الاستقرار [3] .

-أن الأضرار الناتجة عن خروج المرأة إلى العمل دون حاجة أو ضوابط أكثر من المصالح، فمع ما في خروجها من إهمال الأولاد والزوج وفقدان السكن والراحة النفسية فإن ثمة أضرارًا صحية كبيرة أثبتتها الدراسات تحل بالمرأة عند خروجها للعمل ساعات طويلة، ففي النمسا جاءت بعض النتائج الطبية لتؤكد أن العقم المنتشر عند بعض النساء العاملات يرجع إلى خلل في وظيفة بعض الأعضاء الجسدية بسبب عملها واندماجها مع عالم الرجال [4] .

(1) (( ولاية المرأة في الفقه الإسلامي ) )حافظ محمد أنور، دار بلنسية، الرياض، ط1 (1420هـ) [217 - 250] وينظر: (( ولاية المرأة في الفقه الإسلامي ) )د. فؤاد العبد الكريم، رسالة ماجستير، على الشبكة، موقع محيط العرب، وهذا القول وهو منعها من تولي الرئاسة هو اتفاق بين علماء الإسلام.

(2) مجلة الدعوة السعودية، عدد (1153) في 3/ 1/1409هـ.

(3) صحيفة عكاظ السعودية، عدد (10823) في 12/ 11/1416هـ وينظر: (( الإسلام حضارة الغد ) )، د. القرضاوي، مرجع سابق، حيث خصص الفصل الثالث بعنوان: عقلاء الغرب يدقون أجراس الإنذار (99 - 122) .

(4) إلى غير المحجبات أولًا: محمد سعيد مبيض، مؤسسة الريان، بيروت، (1415هـ) ص (57) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت