4 -ضآلة الاستثمارات داخل الدول الإسلامية وضعف استغلال الموارد المتاحة مثل الموارد الزراعية والمائية والمواد الخام، حتى إن بعض القدرات البشرية والمالية غادرت الدول الإسلامية للعمل في دول الغرب بسبب ضعف أو ضآلة الاستثمارات داخل دولهم، وعدم وجود البيئة المناسبة لهذه الاستثمارات حتى أصبحت الهجرات العربية والإسلامية للعقول والأموال في تزايد مخيف [1] .
5 -التبعية المالية للمؤسسات والهيئات العالمية مثل (صندوق النقد الدولي F. M. I) حيث أصبحت الدول الإسلامية بسبب عجزها المالي مضطرة إلى الاقتراض، مما جعلها عرضة للمديونية المتزايدة باستمرار، حيث أصبحت في عام (1992م) مديونيتها أكبر من (1470 مليار) وهو مبلغ كبير وضخم، أصبحت الدول الإسلامية عاجزة عن تسديده مما جعلها عرضة للقيود والشروط القاسية تحت وطأة قوة الدول العظمى [2] .
6 -الأوضاع السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية في الدول الإسلامية، حيث لا يوجد استقرار سياسي - في بعض هذه الدول- كما تنتشر الأمية والجهل، وتعاني هذه الدول من ضعف في البنية التحتية والهياكل الأساسية، مع عدم وجود أنظمة قانونية تحمي المستثمر وتضمن حقه، بل إن التغير السياسي والتنظيمي أصبح مقلقًا في هذه الدول، مما حدا بالاستثمارات الحكومية والشعبية إلى الهروب إلى الخارج [3] .
7 -احتكار التجارة الخارجية للبلاد الإسلامية ومعظم التجارة الداخلية عن طريق ما يسمى بالسوق العالمية التي فرضت سطوتها على جميع دول العالم الثالث - كما يسمونها- بلا استثناء حتى تلك الدول التي أرادت أن تحيا مستقلة أو حتى تلك التي كانت تعادي الرأسمالية، أصبحت منقادة للسوق العالمية [4] .
8 -التضييق والمنع لأي محاولة من قبل الدول الإسلامية في سبيل الخروج من
(1) برنامج (( بلا حدود ) )على موقع الجزيرة، استضاف د. حسان النجار، رئيس اتحاد الأطباء العرب، في 8/ 8/ 2001م، أثبت بالأرقام هول وضخامة الأرقام حول ظاهرة هجرة الأموال والعقول العربية إلى الغرب.
(2) الإسلام هو الحل، مقال بقلم: خالد أحمد الشنتوت، موقع مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والإستراتيجية - لندن، وقد ساق مجموعة من الأرقام التي تثبت سيطرة الغرب بعامة وأمريكا بخاصة على التجارة العالمية، وتبعية الدول الإسلامية وضعفها في هذا المجال.
(3) الاقتصاد العربي بين الماضي والمستقبل، د. برهان الدجاني، إصدار اتحاد الغرف العربية، (1990م) .
(4) القرن الواحد والعشرون، محسن الموسوي، دار الهادي، بيروت، ط1 (1412هـ) (13 بتصرف) .