6 -الاهتمام بالقاعدة الأساسية للاقتصاد، وهو الإنسان من خلال تحسين مستواه المعيشي والصحي والتعليمي، وكذلك تقوية رأس المال الذي يملكه، وتوفير الفرص له، لأن الموارد في الحياة مكفولة مهيأة لكل أحد، لكن الاستغلال البشع هو الذي حرم أناسًا منها دون غيرهم [1] .
7 -تفعيل أثر الزكاة في الأمة الإسلامية وتحفيزها لدى الأفراد لتحريك رؤوس الأموال ولتكون عاملًا لتقوية الاقتصاد الإسلامي [2] .
وكذلك استغلال الصدقات المختلفة والتبرعات وإقامة الأوقاف وتفعيل أثرها في بناء المشروعات التجارية ودفع عملية الاقتصاد الإسلامي في الدول الإسلامية، وإعادة أثرها الكبير الذي كان عند المسلمين في السابق، لكن الأعداء قضوا على هذا الدور للوقف في بعض الدول، وحاولوا التضييق عليه في دول أخرى [3] .
8 -الاهتمام بالبحث العلمي واستغلال التكنولوجيا في كل الميادين من أجل تشغيل أمثل للاقتصاد وإيجاد فرص اقتصادية مختلفة، سواء زراعية أو تجارية أو صناعية من خلال استغلال الطاقات البحثية والعلمية في الدول الإسلامية.
9 -إنشاء بنوك في العالم الإسلامي، تقوم بالمعاملات المصرفية بين المسلمين وفق الشريعة الإسلامية، وتؤدي الخدمات التي تحتاجها الشعوب الإسلامية، مثل إرسال أموال للخارج أو فتح اعتمادات تجارية، مع افتتاح فروع لها في بلاد الغرب [4] .
10 -تكوين عملة إسلامية مدعومة وقوية لفك الارتباط والتبعية عن الدولار الأمريكي الذي أصبح رهينًا للتقلبات الاقتصادية الخطيرة في العالم التي لا تؤثر على الاقتصاد الأمريكي فحسب، بل إنها تجر خلفها جميع الدول المرتبطة بالدولار.
وقد أكد عدد من خبراء المال الغربيين أن فك الارتباط عن الدولار للدول الإسلامية بعامة والخليجية بخاصة سيكون له أثر كبير على انتعاش
(1) النظرية الاقتصادية من منظور إسلامي، د. شوقي دنيا، مكتبة الخريجي، الرياض، ط1 (1404هـ) .
(2) العائد الاقتصادي والاجتماعي لفريضة الزكاة، مقال: د. سامي رفاعي، مجلة الاقتصاد الإسلامي، عدد (150) شهر 5/ 1414هـ (ص 25) .
(3) الوقف الإسلامي، تطوره، إدارته، تنميته، د. منذر قحف، دار الفكر، دمشق، ط1 (1421هـ) .
(4) الأنشطة المصرفية وكمالها في السنة النبوية، د. حسن العناني، المعهد الدولي للبنوك والاقتصاد الإسلامي، القاهرة (ب ت) .