فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 579

الترفيهية الهادفة؛ للتعرف على أخلاقياتنا وعاداتنا [1] .

3 -من الضروري تهنئة الأحزاب التي تفوز في الانتخابات البرلمانية والمحلية المعتدلة؛ وكذلك تهنئة الأشخاص الفائزين، مع التنويه ببعض ما عرضوه في برنامجهم الانتخابي، والسعي لإجراء حوار معهم منذ البداية، وقبل انشغالهم بالأعباء البرلمانية أو الوزارية.

4 -ضرورة مواساة الجيران في أي حدث يلمّ بهم، وتهنئتهم إذا مرّ بهم حدث سار.

5 -التفاعل مع أي عارض يلمّ بالمنطقة، والتعامل معهم لتخفيف وطأة هذا الحدث؛ والشعور بأننا جزء طبيعي من هذا المجتمع [2] .

وقد ذكر بعض المهتمين بهذا الشأن حادثتين في الغرب كان لهما أثر في الشأن الاجتماعي:

الحادثة الأولى:

في مدينة (( أوتريخت ) )الهولندية، عندما اجتاحت الفيضانات المنطقة، وأصبحت كارثة تهدد بعض مناطق المدينة، قام الأستاذ الهادي أحمد علي مدير مركز جمعية الدعوة الإسلامية العالمية بطرح الأمر على جموع المصلين، وتم جمع بعض التبرعات لتسلم إلى مسؤولي البلدية ... كما أبلغهم أن مرافق المركز مهيأة لاستقبال أي عدد من المتضررين الذين لا يجدون ملجأ، في ضيافة كاملة، حتى تحل المشكلة [3] .

ولا أحد يستطيع أن يتصوّر كيف كان وقع هذا التصرف الحضاري، الذي ينمّ عن تفهم واستيعاب كامل لتعاليم الإسلام، وشعور بعظم المسؤولية الملقاة على عاتقنا.

لقد خرجت الصحف تكتب عن هذا الموقف، وانهالت تصريحات المسؤولين تثني على هذا التصرف الحضاري المسؤول. وأصبح مركز الدعوة منارة في المنطقة، ومحل تقدير واحترام وحبّ المحيطين به، بل والمدينة بأسرها، وتمت الموافقة على توسعة المركز.

الحادثة الثانية:

في مدينة باريس -العاصمة الفرنسية-عندما قامت الإغاثة الإسلامية (فرع

(1) صلاح الدين جعفراوي، الحضارات صدام أم حوار ضمن كتاب الإسلام وحوار الحضارات، مرجع سابق، (3/ 464) .

(2) صلاح الدين جعفراوي، المرجع السابق، ص 464 - 465.

(3) صلاح الدين جعفراوي، المرجع السابق، ص 464 - 465.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت