فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 579

-لحوار الأديان والحضارات.

-عقد ندوة مشتركة مع الجهات المعنية لتقييم التجارب السابقة لحوار الأديان والبحث في تطويرها والتنسيق بينها لتعظيم العائد منها.

-تنشيط الدعوة التي تبناها الأمين العام للأمم المتحدة لتكوين مفوضية أو مستشارية للأمم المتحدة تكون خاصة بالأديان والقيادات الروحية مع أهمية أن يشمل التمثيل الناشطين في المجال الثقافي والاجتماعي أهليًّا.

-السعي لإصدار إعلان عالمي على غرار إعلان حقوق الإنسان يتناول إبراز دور الأديان وتوجيهه في حوار الشعوب وتعاونها من أجل الحرية والعدالة والتنمية المتوازنة.

ثانيًا: مجلس كنائس الشرق الأوسط (خبرة الفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي) :

تناولت الدراسة تاريخ تأسيس الفريق العربي للحوار الإسلامي (المسيحي) عام 1995م؛ حيث نادى عدد من الشخصيات العربية الإسلامية (المسيحية) من مفكرين وعلماء دين وعاملين في المجال العام إلى اجتماع عُقد في بيروت وقام بتيسيره مجلس كنائس الشرق الأوسط، وقد أكد هذا الاجتماع على ضرورة تكاتف المسلمين (والمسيحيين) معًا لمواجهة الأخطار التي تهددنا جميعًا، وضرورة وجود حوار حياة إضافة للحوار الفكري من خلال برامج عملية في المجالين التربوي والاجتماعي، وأن تكون قضية القدس نقطة انطلاق عملية تلتف حولها جهود الجميع للتوحد ومجابهة الخطر الإسرائيلي.

كما عرضت الورقة للأنشطة الحوارية للفريق، والندوات والمؤتمرات الإقليمية والدولية التي نظمها وتناولت قضايا الحوار والعيش المشترك.

وتناولت الدراسة أهم الأفكار التي عُرضت وطرحت في هذه اللقاءات؛ وهي:

-الإنسان هو نقطة الانطلاق، وهو القيمة العظمى في هذا الكون.

-دعم الاندماج الوطني بين المسلمين و (المسيحيين) .

-التطرف لا يتلازم مع الدين بالضرورة ولا يختص به، بل تُنتجه جملة من الظروف الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية، والفهم الخاطئ للدين هو الذي يؤدي من الاعتدال للتطرف، فيجب توجيه الدين لتحقيق المصالح العامة والتصدي للمشكلات الاجتماعية والتنموية التي يواجهها المجتمع بكل فئاته.

-عدم قبول أي تمييز على أساس الأصول العرقية، أو إعطاء فئة دينية نفسها الحق في اغتصاب الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت