فهرس الكتاب

الصفحة 457 من 579

والإسلام بشكل خاص، وعن القوميين وموقفهم من تطبيق الشريعة.

وتناولت الدراسة الإسلاميين العرب ومواقفهم من العروبة والوحدة العربية والدعوة والحركة القومية.

المحور الرابع [1] :

موضوعات البحوث:

يعالج المحور الرابع الخبرة المصرية في مجال حوار الحضارات، على كل من المستوى الرسمي والمستوى المدني.

وتعالج دراسة السفير نبيل بدر خبرة وزارة الخارجية المصرية في حوار الحضارات من خلال مشاركتها في مشروع حوار حضارات العالم القديم، وتتناول دراسة الدكتورة حنان يوسف دور الإعلام المصري في الحوار بين الحضارات، وتتناول دراسة الدكتور مصطفى منجود خبرة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في حوار الحضارات. أما دراسة الدكتور فوزي خليل فقد عرضت لخبرة اللجنة الدائمة في الأزهر للحوار بين الأديان السماوية، وهذا كله على المستوى الرسمي. أما على المستوى المدني؛ فقد عرضت دراسة الأستاذ سمير مرقس لخبرة المركز القبطي للدراسات الاجتماعية، وتناولت خبرة الهيئة الإنجيلية للخدمات الاجتماعية ورقة القس الدكتور أندريه زكي والأستاذة سميرة لوقا، أما خبرة حركة حقوق الإنسان في مصر فقد تناولته ورقة الدكتورة أميمة عبود.

أولًا: زوايا الاقتراب من حوار الحضارات ومشروع حوار حضارات العالم القديم:

تؤكد الدراسة بداية أهمية الدور الحضاري لمصر تاريخيًّا، وأن القاسم الثقافي عميق الأثر الذي امتد عدة قرون يغطي مساحات واسعة من التوجهات الثقافية والدينية والعلاقات بين حضارات العالم وثقافاته يؤهل مصر لمكانة متميزة لإدارة الحوار الحضاري والديني، وأن مصر تتمتع بمزايا نسبية في المجال الثقافي بالذات تسبق جوانب أخرى في منظومة علاقاتها الدولية؛ الأمر الذي يترتب عليه ضرورة التوصل لاستراتيجية ثقافية مصرية تمتد لتشمل دوائر الحوار وتعكس الآفاق العريضة للدور المصري، وتفرد الاهتمام الذي يتناسب مع تحقيق هذا الدور.

ثم تتناول الدراسة مشروع حوار حضارات العالم القديم؛ وكيف أنه كان تطبيقًا عمليًّا من إيران للطرح النظري للرئيس خاتمي عن حوار الحضارات؛

(1) من ص 305 إلى 508.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت