قال أبو زرعة: حديث أبي إسحاق عن جرير مرفوع أصح من موقوف ولأنّ زيد بن أبي أنيسة أحفظ من مغيرة بن مسلم"علل الحديث 1/ 267"
قلت: وأبو إسحاق مشهور بالتدليس ولم يذكر سماعًا من جرير.
لكن للحديث شواهد عن جماعة من الصحابة فيتقوى بها فانظر"الترغيب" (2/ 120 و 121 و 124) و"المجمع" (3/ 196)
2357 -"صيام رمضان كتبه الله على الأمم قبلكم"
قال الحافظ: وورد في أول حديث مرفوع عن ابن عمر أورده ابن أبي حاتم بإسناد فيه مجهول ولفظه: فذكره" [1] "
ضعيف
أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسيره" (1625) من طريق أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقري ثني سعيد بن أبي أيوب ثني عبد الله بن الوليد عن أبي الربيع رجل من أهل المدينة عن ابن عمر به مرفوعًا.
وأبو الربيع أظنه المذكور في كنى مسلم قال: أبو الربيع رجل من أهل المدينة عن أبي هريرة، روى عنه سماك بن حرب، أو هو المترجم في"اللسان" (7/ 47) عن ابن عمر وعنه أبو شعبة الطحان.
قال الدارقطني: مجهول.
وعبد الله بن الوليد هو ابن قيس بن الأخرم ذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال الدارقطني: لا يعتبر به.
2358 - حديث جابر مرفوعًا"صيد البر لكم حلال ما لم تصيدوه أو يصاد لكم"
قال الحافظ: أخرجه الترمذي والنسائي وابن خزيمة" [2] "
ضعيف
يرويه عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب واختلف عنه:
(1) 9/ 244 (كتاب التفسير: سورة البقرة -باب {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ} [البقرة: 183] )
(2) 4/ 405 (كتاب الحج -أبواب المحصر وجزاء الصيد- باب إذا أهدي للمحرم حمارًا وحشيًا حيًا لم يقبل)