أخرجه أبو داود (3954) وابن حبان (4324) والحاكم (2/ 18 - 19) والبيهقي (10/ 347) من طرق عن حماد به.
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم""
قلت: إسناده صحيح إلا أنّ مسلما لم يخرج رواية حماد بن سلمة عن قيس بن سعد المكي.
وللحديث شاهد عن أبي سعيد قال: كنا نبيع أمهات الأولاد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
أخرجه الطيالسي (ص 292) عن شعبة عن زيد العَمِّي عن أبي الصدِّيق الناجي عن أبي سعيد به.
ومن طريقه أخرجه البيهقي (10/ 348)
وأخرجه أحمد (3/ 22) والنسائي في"الكبرى" (5041) والعقيلي (2/ 74) والدارقطني (4/ 135 - 136 و 136) والحاكم (2/ 19) من طرق عن شعبة به.
قال النسائي: زيد العمي ليس بالقوي""
وقال الحاكم: صحيح""
وقال العقيلي: وهذا المتن يرويه غير زيد بإسناد جيد""
قلت: إسناده ضعيف لضعف زيد العمي.
2805 - قال جابر: كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نهى عنها عمر.
قال الحافظ: حديث جابر عند مسلم (2/ 1023) : فذكره" [1] "
2806 - حديث البراء: كنا نصلّي خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - الظهر فنسمع منه الآية بعد الآية من سورة لقمان والذاريات.
قال الحافظ: وللنسائي من حديث البراء: فذكره، ولابن خزيمة من حديث أنس نحوه، لكن قال"بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1) } [الأعلى: 1] و {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ (1) } [الغاشية: 1] " [2]
(1) 11/ 117 (كتاب النكاح - باب التزويج على القرآن)
(2) 2/ 387 (كتاب الصلاة - أبواب صفة الصلاة - باب القراءة في الظهر)