قال البخاري: لا نعلم سماع هذا -يعني حميد- من صفوان""
وقال الطحاوي: حميد لا يعرف""
وقال ابن القطان الفاسي: ضعف هذا الإسناد بيّن بحميد المذكور، فإنه لا يعرف في غير هذا، وقد ذكره ابن أبي حاتم بذلك ولم يزد عليه.
وذكره البخاري فقال: إنه حميد بن حجير ابن أخت صفوان بن أمية ثم ساق له هذا الحديث.
وصحف فيه زائدة فقال: جعيد بن حجير، وهو كما قلنا مجهول الحال"الوهم والإيهام 3/ 569 - 570"
وقال الزيلعي: وحميد بن أخت صفوان لم يرو عنه إلا سماك"نصب الراية 3/ 369"
قلت: وأسباط وسماك مختلف فيهما.
-وقال سليمان بن قَرْم الضبي: عن سماك عن جعيد بن أخت صفوان عن صفوان.
أخرجه أحمد (3/ 401 و 6/ 466) عن حسين بن محمد المروذي ثنا سليمان بن قرم به.
ومن طريقه أخرجه القطيعي في"جزء الألف دينار" (74)
وسليمان بن قرم قال ابن معين وغيره: ضعيف.
-وقال يزيد بن عطاء بن يزيد الواسطى: عن سماك عن جعيد بن حجير قال: سُرقت من صفوان بن أمية
مرسل.
أخرجه البخاري في"الكبير" (1/ 2/ 357)
ويزيد بن عطاء قال النسائي وغيره: ضعيف.
الثاني: يرويه عطاء بن أبي رباح واختلف عنه:
-فرواه سعيد بن أبي عَروبة عن قتادة عن عطاء واختلف عن سعيد:
• فقال محمد بن جعفر غُندر: ثنا سعيد عن قتادة عن عطاء عن طارق بن مرقع عن صفوان أنّ رجلا سرق برده فرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأمر بقطعه، فقال: يا رسول الله، قد تجاوزت عنه، قال"فلولا كان هذا قبل أن تأتيني به يا أبا وهب"فقطعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.