فهرس الكتاب

الصفحة 7225 من 8348

وقال ابن سعد: كان منكر الحديث لا يحتجون بحديثه.

وقال ابن عيينة: كان في حفظه شيء فكرهت أن ألقه.

وقال ابن معين: لا يحتج بحديثه.

وقال أيضًا: ضعيف الحديث.

وقال أيضًا: ليس بذاك.

وقال أيضًا: ضعيف في كل أمره.

وقال ابن المديني: كان ضعيفًا.

وقال أبو حاتم: لين الحديث، ليس بالقوي ولا ممن يحتج بحديثه.

وقال النسائي: ضعيف.

وقال ابن خزيمة: لا أحتج به لسوء حفظه.

وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بذاك المتين المعتمد.

وقال ابن حبان: كان رديء الحفظ، كان يحدث على التوهم فيجيء بالخبر على غير سننه فلما كثر ذلك في أخباره وجب مجانبتها والاحتجاج بضدها.

وقال الدارقطني: ليس بالقوي.

288 - (5082) قال الحافظ: وللطبراني في"الأوسط"في حديث أنس:"وهي: قدر هذا، يعني قبضة" [1]

أخرجه الطبراني [2] في"الأوسط" (136) وفي"الدعاء" (185) من طريق يحيى بن عبد الله بن بكير المصري ثنا ابن لَهيعة عن موسى بن وردان عن أنس مرفوعًا:"ابتغوا الساعة التي تُرجى في الجمعة ما بين صلاة العصر إلى غيبوبة الشمس، وهي قَدْرُ هذا، يعني قَبْضَتَهُ"

وقال: لم يرو هذا الحديث عن موسى بن وردان إلا ابن لهيعة""

قلت: وهو ضعيف كما قال النسائي وغيره.

(2) ومن طريقه أخرجه الحافظ في"النتائج" (2/ 412) وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت