فهرس الكتاب
صفحة رقم 84
يس: ( 16 ) قالوا ربنا يعلم . . . . .
)قالوا ( فقالت الرسل ) ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون ) [ آية: 16 ] فإن كذبتمونا
يس: ( 17 ) وما علينا إلا . . . . .
)وما علينا إلا البالغ المبين ) [ آية: 17 ] ما علينا إلا أن نبلغ ونعلمكم ونبين لكم أن
الله واحد لا شريك .
يس: ( 18 ) قالوا إنا تطيرنا . . . . .
فقال القوم للرسل: ( قالوا إنا تطيرنا بكم( يقول: تشاءمنا بكم ، وذلك أن المطر
حبس عنهم ، فقالوا: أصابنا هذا الشر يعنون قحط المطر من قبلكم )لئن لم تنتهوا لنرجمنكم ( لئن لم تسكتوا عنا لنقتلنكم ) وليمسنكم ( يعني وليصيبنكم ) منا عذاب أليم ) [ آية: 18 ] يعني وجيعًا .
يس: ( 19 ) قالوا طائركم معكم . . . . .
)قالوا ( فقالت الرسل: ( طئركم معكم( الذي أصابكم كان مكتوبًا في أعناقكم
)أبن ذكرتم ( أئن وعظتم بالله عز وجل تطيرتم بنا ) بل أنتم قوم مسرفون )[ آية:
19 ]قوم مشركون والشرك أسرف الذنوب .
يس: ( 20 ) وجاء من أقصى . . . . .
)وجاء من أقصا المدينة رجلٌ يسعى( على رجليه اسمه حبيب بن ابريا ، أعور نجار ، من
بني إسرائيل كان في غار يعبد الله عز وجل فلما سمع بالرسل أتاهم وترك عمله )قال
ياقوم اتبعوا المرسلين ) [ آية: 20 ] الثلاثة تومان ، ويونس ، وشمعون .
يس: ( 21 ) اتبعوا من لا . . . . .
)اتبعوا من لا يسئلكم أجرًا وهم مهتدون ) [ آية: 21 ] فأخذوه فرفعوه إلى الملك ،
فقال له: برئت منا واتبعت عدونا .
يس: ( 22 ) وما لي لا . . . . .
فقال: ( وما لي لا أعبد الذي فطرني( خلقني ) وإليه ترجعون ) [ آية: 22 ] .
يس: ( 23 ) أأتخذ من دونه . . . . .
)ءأتخذ من دونه ءالهةً إن يردن الرحمن بضرٍ لا تغن عني شفاعتهم شيئًا( لا تقد
الآلهة أن تشفع لي ، فتكشف الضر عني شفاعتها )ولا ينقذون ) [ آية: 23 ] من الضر .
يس: ( 24 ) إني إذا لفي . . . . .
)إني إذًا لفي ضللٍ مبينٍ ) [ آية: 24 ] لفي خسران بين أن اتخذت من دون الله جل
وعز آلهة فوطئ حتى خرجت معاه من دبره ، فلما أمر بقتله .