فهرس الكتاب
صفحة رقم 85
يس: ( 25 ) إني آمنت بربكم . . . . .
قال: يا قوم ) إني ءامنت بربكم فاسمعون ) [ آية: 25 ] فقتل ، ثم ألقى في البئر ،
وهي الرس ، وهم أصحاب الرس وقتل الرس الثلاثة .
تفسير سورة يس من الآية ( 16 ) إلى الآية ( 20 ) .
يس: ( 26 ) قيل ادخل الجنة . . . . .
)قيل ادخل الجنة( فلما ذهبت روح حبيب إلى الجنة ودخلها وعاين ما فيها من
النعيم تمنى ف )قال يا ليت قومي يعلمون ) [ آية: 26 ] بني إسرائيل .
يس: ( 27 ) بما غفر لي . . . . .
)بما ( بأي شيء ) غفر لي ربي وجعلني من المكرمين ) [ آية: 27 ] باتياعي المرسلين ،
فلو علموا لآمنوا بالرسل ، فنصح لهم في حياته ، وبعد موته .
يس: ( 28 ) وما أنزلنا على . . . . .
يقول الله عز وجل: ( وما أنزلنا على قومه من بعده( يعني من بعد قتل حبيب
النجار )من جند من السماء وما كنا منزلين ) [ آية: 28 ] الملائكة .
يس: ( 29 ) إن كانت إلا . . . . .
)إن كانت إلا صيحة واحدة ( من جبريل ، عليه السلام ، ليس لها مثنوية ) فإذا هم خامدون ) [ آية: 29 ] موتى مثل النار إذا طفئت لا يسمع لها صوت ، وقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) :
إن صاحب يس اليوم في الجنة ، ومؤمن آل فرعون آل فرعون ومريم بنت عمران ، وآسية امرأة
فرعون ' .
يس: ( 30 ) يا حسرة على . . . . .
)ياحسرةً على العباد ( يا تدامة للعباد في الآخرة باستهزائهم بالرسل في الدنيا ، ثم
قال عز وجل: ( ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزءون ) [ آية: 30 ] .
تفسير سورة يس من الآية ( 21 ) إلى الآية ( 25 ) .
يس: ( 31 ) ألم يروا كم . . . . .
ثم خوف كفار مكة ، فقال: ( ألم يروا( ألم يعلموا ) كم أهلكنا( بالعذاب
)قبلهم ( قبل كفار مكة ، فقال: ( من القرون
( الأمم عاد وثمود وقوم لوط ، فيرى أهل
مكة من هلاكهم ) أنهم إليهم لا يرجعون ) [ آية: 31 ] إلى الحياة الدنيا .