فهرس الكتاب

الصفحة 1061 من 1472

صفحة رقم 128

)ذلكم الله ( الذي خلق هذه الأشياء هو ) ربك له الملك لا إله إلا هو فأني

تصرفون ) [ آية: 6 ] يقول: فمن أين تعدلون عنه إلى غيره .

الزمر: ( 7 ) إن تكفروا فإن . . . . .

يقول لكفار مكة: ( إن تكفروا( بتوحيد الله ) فإن الله غني عنكم( عن عبادتكم

)ولا يرضى لعباده الكفر ( الذين قال عز وجل: عنهم لإبليس:( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان ) [ الحجر: 42 ] ، ) وإن تشكروا ( يعني توحدوا الله ) يرضه لكم ولا تزر وازرة وزر أخرى ( يقول: لا تحمل نفس خطيئة أخرى ) ثم إلى ربكم مرجعكم( في

الآخرة )فينبئكم بما كنتم تعملون إنه عليم بذات الصدور ) [ آية: 7 ] .

تفسير سورة الزمر من الآية ( 8 ) إلى الآية ( 10 ) .

الزمر: ( 8 ) وإذا مس الإنسان . . . . .

)وإذا مس ( يعني أصاب ) الإنسان( يعني أبا حذيفة بن المغيرة بن عبد الله

المخزومي )ضر ( يعني بلاء أو شدة ) دعا ربه منيبا إليه( يقول: راجعا إلى الله من

شركه موحدًا يقول: اللهم اكشف ما بي )ثم إذا خوله نعمة منه( يقول: أعطاه الله

الخير )نسي ( يعني ترك ) ما كان يدعوا إليه من قبل ( في ضره ) وجعل( أبو حذيفة

)لله أندادا ( يعني شركاء ) ليضل عن سبيله( يعني ليسترل عن دين الإسلام

)قل ( لأبي حذيفة ) تمتع بكفرك قليلا ( في الدنيا إلى أجلك ) إنك من أصحاب النار ) [ آية: 8 ] .

الزمر: ( 9 ) أم من هو . . . . .

ثم ذكر المؤمن ، فقال سبحانه: ( أمن هو قانتٌ( يعني مطيع لله في صلاته ، وهو

عمار بن ياسر )ءاناء اليل ساجدًا ( يعني ساعات الليل ساجدًا ) وقائما( في صلاته

)يحذر ( عذاب ) الأخرة ويرجوا رحمة ربه( يعني الجنة كمن لا يفعل ذلك ليسا

بسواء )قل هل يستوي الذين يعلمون( إن ما وعد الله إضمار في الآخرة من الثواب

والعقاب حق ، يعني عمار بن يسار )والذين لا يعلمون ( يعني أبا حذيفة ) إنما يتذكر

أولوا الألباب ) [ آية: 9 ] يعني أهل اللب والعقل ، يعني عمار بن ياسر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت