فهرس الكتاب

الصفحة 1065 من 1472

صفحة رقم 132

الزمر: ( 25 ) كذب الذين من . . . . .

)كذب الذين من قبلهم( يعني قبل كفار مكة كذبوا رسلهم بالعذاب في الآخرة

بأنه غير نازل بهم )فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون ) [ آية: 25 ] وعن غافلون

عنه .

تفسير سورة الزمر من الآية ( 26 ) إلى الآية ( 31 ) .

الزمر: ( 26 ) فأذاقهم الله الخزي . . . . .

)فأذاقهم الله الخزي ( يعني العذاب ) في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر( مما

أصابهم في الدنيا )لو كانوا يعلمون ) [ آية: 26 ] . ولكنهم لا يعلمون قوله:

الزمر: ( 27 ) ولقد ضربنا للناس . . . . .

)ولقد ضربنا ( يعني وضعنا ) للناس في هذا القرءان من كل مثلٍ ( من كل شبه ) لعلهم يتذكرون ) [ آية: 27 ] يعني كي يؤمنوا به .

الزمر: ( 28 ) قرآنا عربيا غير . . . . .

ثم قال: وصفنا ) قرءانًا عربيًا ( ليفقهوه ) غير ذي عوج( يعني ليس مختلفًا ، ولكنه

مستقيم )لعلهم يتقون ) [ آية: 28 ]

الزمر: ( 29 ) ضرب الله مثلا . . . . .

)ضرب الله مثلا ( وذلك أن كفار قريش دعوا

النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إلى ملة آبائه وإلى عبادة اللات والعزى ومناة ، فضرب لهم مثلًا ولآلهتهم مثلًا

الذين يعبدون من دون الله عز وجل ، فقال: ( ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون (

يعني مختلفين يملكونه جميعًا ، ثم قال: ( ورجلا سلما لرجل ( يعني خالصًا لرجل لا

يشركه فيه أحد ، يقول: فهل يستويان ؟ يقول: هل يستوي من عبد آلهة شتى مختلفة يعني

الكفار والذي يعبد ربًا واحدًا يعني المؤمنين ؟ فذلك قوله: ( هل يستويان مثلا ( فقالوا:

لا يعني هل يستويان في الشبهن فخصهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) . فقال: قل: ( الحمد لله( حين

خصمهم )بل أكثرهم لا يعلمون ) [ آية: 29 ] توحيد ربهم .

الزمر: ( 30 ) إنك ميت وإنهم . . . . .

فذلك قوله: ( إنك ميت ( يعني النبي( صلى الله عليه وسلم ) ) وإنهم ميتون ) [ آية: 30 ] يعني أهل

مكة

الزمر: ( 31 ) ثم إنكم يوم . . . . .

)ثم إنكم يوم القيمة ( أنت يا محمد وكفار مكة يوم القيامة ) عند ربكم تختصمون ) [ آية: 31 ] .

تفسير سورة الزمر من الآية ( 32 ) إلى الآية ( 35 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت