فهرس الكتاب
صفحة رقم 133
الزمر: ( 32 ) فمن أظلم ممن . . . . .
)فمن أظلم ممن كذب على الله ( بأن له شريكًا ) وكذب بالصدق ( يعني بالحق وهو التوحيد ) إذ جاءه ( يعني لما جاءه البيان هذا المكب بالتوحيد ) أليس في جهنم مثوى ( يعني مأوى ) للكافرين ) [ آية: 32 ] .
الزمر: ( 33 ) والذي جاء بالصدق . . . . .
)والذين جاء بالصدق ( يعني بالحق ، وهو النبي( صلى الله عليه وسلم ) جاء بالتوحيد ) وصدق به (
يعني بالتوحيد ، المؤمنون صدقوا بالذي جاء به محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، والمؤمنون أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ،
فذلك قوله: ( أؤلئك هم المتقون ) [ آية: 33 ] الشرك من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) .
الزمر: ( 34 ) لهم ما يشاؤون . . . . .
)لهم ما يشاءون ( في الجنة ) عند ربهم ( من الخير يعني ) ذلك جزاء المحسنين ) [ آية: 34 ] يعني الموحدين
الزمر: ( 35 ) ليكفر الله عنهم . . . . .
)ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا( من
المساوئ يعني يمحوها بالتوحيد )ويجزيهم ( بالتوحيد ) أجرهم( يعني جزاءهم
)بأحسن الذي كانوا يعملون ) [ آية: 35 ] يقول: يجزيهم بالمحاسن ولا يجزيهم بالمساوئ .
تفسير سورة الزمر من الآية ( 26 ) إلى الآية ( 40 ) .
الزمر: ( 36 ) أليس الله بكاف . . . . .
)أليس الله ( يعني أما الله ) بكاف عبده ( يعني النبي( صلى الله عليه وسلم ) يكفيه عدوه ، ثم قال:
( ويخوفونك بالذين( يعبدون ) من دونه ( اللات والعزى ومناة ، وذلك أن كفار
مكة ، قالوا للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) :
إن نخاف أن يصيبك من آلهتنا اللات والعزى ومناة جنون أو
خبل ، قوله: ( ومن يضلل الله( عن الهدى ) فما له من هادٍ ) [ آية: 36 ] يهديه
للإسلام .
الزمر: ( 37 ) ومن يهد الله . . . . .
)ومن يهد الله ( لدينه ) فما له من مضل ( يقول: لا يستطيع أحد أن يضله