فهرس الكتاب

الصفحة 1067 من 1472

صفحة رقم 134

)أليس الله بعزيز ( يعني بمنيع في ملكه ) ذي انتقام ) [ آية: 37 ] من عدوه يعني

كفار مكة .

الزمر: ( 38 ) ولئن سألتهم من . . . . .

)ولئن سألتهم ( يا محمد ) من خلق السماوات والأرض ( قال لهم النبي( صلى الله عليه وسلم ) :

من

خلقهما ؟ قالوا: الله خلقهما ) ليقولن الله ( قال الله عز وجل لنبيه ، عليه السلام:

( قل أفرءيتم ما تدعون( يعني تعبدون ) من دون الله ( من الآلهة ) إن أرادني الله(

يعني أصابني الله )بضر ( يعني ببلاء أو شدة ) هل هن ( يعني الآلهة ) كاشفات ضره ( يقول: هل تقدر الآلهة أن تكشف ما نزل بي من النضر ) أو أرادني برحمة(

يعني بخير وعافية )هل هن ( يعني الآلهة ) ممسكات رحمته ( يقول: هل تقدر الآلهة

أن تحبس عني هذه الرحمة ، فسألهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن ذلك فسكتوا ولم يجيبوه ، قال الله عز

وجل للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( قل حسبي الله عليه يتوكل( يعني يثق ) المتوكلون ) [ آية: 38 ]

يعني الواثقون .

الزمر: ( 39 ) قل يا قوم . . . . .

)قل ياقوم اعملوا على مكانتكم ( يعني على جديلتكم التي أنتم عليها ) إني عامل ( على جديلتي التي أمرت بها ) فسوف تعلمون ) [ آية: 39 ] هذا وعيد

الزمر: ( 40 ) من يأتيه عذاب . . . . .

)من يأتيه عذاب يخزيه ( يعني يهينه في الدنيا ) و ( من ) ويحل( يعني يجب

)عليه عذاب مقيم ) [ آية: 40 ] يقول: دائم لا يزول عنه في الآخرة .

تفسير سورة الزمر من الآية ( 41 ) إلى الآية ( 45 ) .

الزمر: ( 41 ) إنا أنزلنا عليك . . . . .

)أنا أنزلنا عليك الكتاب ( يعني القرآن ) للناس بالحق فمن اهتدى( بالقرآن

)فلنفسه ومن ضل ( عن الإيمان بالقرآن ) فإنما يضل عليها( يقول: فضلالته على

نفسه ، يعني إثم ضلالته على نفسه )وما أنت ( يا محمد ) عليهم بوكيل ) [ آية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت