فهرس الكتاب

الصفحة 1068 من 1472

صفحة رقم 135

41 ] يعني بمسيطر نسختها آية السيف .

الزمر: ( 42 ) الله يتوفى الأنفس . . . . .

)الله يتوفى الأنفس حين موتها( يقول: عند أجلها ، يعني التي قضى الله عليها

الموت ، فيمسكها على الجسد في التقديم )والتي لم تمت في منامها( فتلك الأخرى

التي يرسلها إلى الجسد )فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات ( لعلامات ) لقوم يتفكرون ) [ آية: 42 ] في أمر البعث .

الزمر: ( 43 ) أم اتخذوا من . . . . .

)أم اتخذوا من دون الله شفعاء( نزلت في كفار مكة زعموا أن للملائكة شفاعة

)قل ( لهم: يا محمد ) أولو ( يعني إن ) كانوا لا يملكون شيئا( من الشفاعة

)ولا يعقلون ) [ آية: 43 ] أنكم تعبدونهم نظيرها في الأنعام .

الزمر: ( 44 ) قل لله الشفاعة . . . . .

)قل لله الشفاعة جميعا ( فجميع من يشفع إنما هو بإذن الله ، ثم عظم نفسه ، فقال:

( له ملك السماوات والأرض( وما بينهما من الملائكة وغيرهم عبيده وفي ملكه ) ثم إليه ترجعون ) [ آية: 44 ] .

الزمر: ( 45 ) وإذا ذكر الله . . . . .

)وإذا ذكر الله وحده اشمأزت( يعني انقبضت ، ويقال: نفرت عن التوحيد

)قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة( يعني لا يصدقون بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال ،

يعني كفار مكة )وإذا ذكر الذين ( عبدوا ) من دونه ( من الآلهة ) إذا هم يستبشرون ) [ آية: 45 ] بذكرها وهذا يوم قرأ النبي ( صلى الله عليه وسلم ) سورة النجم بمكة ، فقرأ:

( اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ( تلك الغرانيق العلى ، عندها شفاعة ترتجي ،

ففرح كفار مكة حين سمعوا أن لها شفاعة .

تفسير سورة الزمر من الآية ( 46 ) إلى الآية ( 50 ) .

الزمر: ( 46 ) قل اللهم فاطر . . . . .

)قل اللهم ( أمر النبي( صلى الله عليه وسلم ) أن يقول:( فاطر السموات والأرض علم الغيب

والشهادة أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون ) [ آية: 46 ]

الزمر: ( 47 ) ولو أن للذين . . . . .

)ولو أن للذين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت