فهرس الكتاب

الصفحة 1084 من 1472

صفحة رقم 151

غافر: ( 44 ) فستذكرون ما أقول . . . . .

فقال المؤمن: ( فستذكرون( إذا نزل بكم العذاب ) ما أقول لكم ( من

النصيحة فأوعدوه ، فقال: ( وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد ) [ آية: 44 ]

واسمه حزبيل بن بر حيال ، فهرب المؤمن إلى الجبال فطلبه رجلان ، فلم يقدرا .

غافر: ( 45 ) فوقاه الله سيئات . . . . .

فذلك قوله: ( فوقاه الله سيئات ما مكروا( يعني ما أرادوا به من الشر ) وحاق

بئال فرعون سوء العذاب ) [ آية: 45 ] يقول: ووجب بآل القبط ، وكان فرعون قبطيًا ،

شدة العذاب ، يعني الغرق .

غافر: ( 46 ) النار يعرضون عليها . . . . .

قوله تعالى: ( النار يعرضون عليها( وذلك أن أرواح آل فرعون ، وروح كل كافر

تعرض على منازلها كل يوم مرتين )غدوا وعشيا ( ما دامت الدنيا ، ثم أخبر بمستقرهم

في الآخرة ، فقال: ( ويوم تقوم الساعة ( يعني القيامة يقال:( أدخلوا ءال فرعون أشد

العذاب ) [ آية: 46 ] يعني أشد عذاب المشركين .

غافر: ( 47 ) وإذ يتحاجون في . . . . .

ثم أخبر عن خصومتهم في النار ، فقال: ( وإذ يتحاجون في النار( يعني

يتخاصمون )فيقول الضعفؤوا ( وهم الأتباع ) للذين استكبروا( عن الإيمان ،

وهم القادة )إنا كنا لكم تبعا ( في دينكم ) فهل أنتم( يا معشر القادة

)مغنون عنا نصيبا من النار ) [ آية: 47 ] باتباعنا إياكم .

غافر: ( 48 ) قال الذين استكبروا . . . . .

)قال الذين استكبروا ( وهم القادة للضعفاء: ( إنا كل فيها( نحن وأنتم

)إن الله قد حكم ( يعني قضى ) بين العباد ) [ آية: 48 ] قد أنزلنا منازلنا في

النار وأنزلكم منازلكم فيها .

غافر: ( 49 ) وقال الذين في . . . . .

)وقال الذين في النار ( فلما ذاق أهل النار شدة العذاب ، قالوا: ( لخزنة جهنم ادعوا ربكم( يعني سلوا لنا ربكم ) يخفف عنا يوما ( من أيام الدنيا إضمار ) من العذاب ) [ آية: 49 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت