فهرس الكتاب

الصفحة 1085 من 1472

صفحة رقم 152

غافر: ( 50 ) قالوا أولم تك . . . . .

فردت عليهم الخزنة ف ) قالوا أولم تك تأتيكم رسلكم( يعني رسل منكم

)بالبينات ( يعني بالبيان ) قالوا بلى ( قد جاءتنا الرسل ) قالوا ( قالت لهم

الخزمة: ( فادعوا وما دعؤا الكافرين إلا في ضللٍ ) [ آية: 50 ] .

تفسير سورة غافر من الآية ( 51 ) إلى الآية ( 57 ) .

غافر: ( 51 ) إنا لننصر رسلنا . . . . .

)إنا للنصر رسلنا والذين ءامنوا في الحيوة الدنيا( يعني بالنصر في الدنيا الحجة

التي معهم إلى العباد )و ( نصرهم في الآخرة ) ويوم يقوم الأشهاد ) [ آية: 51 ] يعني

الحفظة من الملائكة يشهدون للرسل بالبلاغ ، ويشهدون على الكفار بتكذيبهم ، والنصر

للذين آمنوا:

أن الله تبارك وتعالى أجاهم مع الرسل من عذاب الدنيا وعذاب الآخرة .

غافر: ( 52 ) يوم لا ينفع . . . . .

ثم أخبر عن ذلك اليوم ، فقال: ( يوم لا ينفع الظالمين( يعني المشركين ) معذرتهم ولهم اللعنة ( يعني العذاب ) ولهم سوء الدار ) [ آية: 52 ] الضلالة نار جهنم .

غافر: ( 53 ) ولقد آتينا موسى . . . . .

)ولقد ءاتينا موسى ( يعني أعطيناه ) الهدى( يعني التوراة هدى من الضلالة

)وأورثنا ( من بعد موسى ) بني إسرائيل الكتاب ) [ آية: 53 ] .

غافر: ( 54 ) هدى وذكرى لأولي . . . . .

)هدى ( من الضلالة ) وذكرى لأولي الألباب ) [ آية: 54 ] يعني تفكرًا لأهل

اللب ، والعقل .

غافر: ( 55 ) فاصبر إن وعد . . . . .

قوله: ( فاصبر إن وعد الله حق ( وذلك أن الله تبارك وتعالى وعد النبي متى

يكون هذا الذي تعدنا ؟ يقولون ذلك استهزاء وتكذيبًا بأنه غير كائن ، فأنزل الله عز وجل

يعزي نبيه ^ ليصبر على تكذيبهم إياه بالعذاب ، فقال: ( فاصبر إن وعد الله حقٌ(

في العذاب أنه نازل بهم القتل ببدر ، وضرب الملائكة الوجوه والأدبار ، وتعجيل

أرواحهم إلى النار ، فهذا العذاب )واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت