فهرس الكتاب

الصفحة 1138 من 1472

صفحة رقم 205

الدخان: ( 26 ) وزروع ومقام كريم

)وزروع ومقام كريم ) [ آية: 26 ] ، يعني ومساكن حسان .

الدخان: ( 27 ) ونعمة كانوا فيها . . . . .

)ونعمة ( من العيش ، ) كانوا فيها فاكهين ) [ آية: 27 ] ، يعني أرض مصر معجبين .

الدخان: ( 28 ) كذلك وأورثناها قوما . . . . .

)كذلك ( ، يقول: هكذا فعلنا بهم في الخروج من مصر ، ثم قال:( وأورثنها ،

يعني أرض مصر ، )قومًا ءاخرين ) [ آية: 28 ] ، يعني بني إسرائيل ، فردهم الله إليها بعد

الخروج منها .

الدخان: ( 29 ) فما بكت عليهم . . . . .

ثم قال: ( فما بكت عليهم السماء والأرض ( ، وذلك أن المؤمن إذا مات بكى عليه

معالم سجوده من الأرض ، ومصعد عمله من السماء أربعين يومًا وليلة ، ويبكيان على

الأنبياء ثمانين يومًا وليلة ، ولا يبكيان على الكافر ، فذلك قوله: ( فما بكت عليهم السماء

والأرض( ؛ لأنهم لم يصلوا لله في الأرض ، ولا كانت لهم أعمال صالحة تصعد إلى

السماء ؛ لكفرهم ، )وما كانوا منظرين ) [ آية: 29 ] ، لم يناظروا بعد الآيات التسع حتى

عذبوا بالغرق .

تفسير سورة الدخان من الآية ( 20 ) إلى الآية ( 29 ) .

الدخان: ( 30 ) ولقد نجينا بني . . . . .

)ولقد نجينا بني إسراءيل من العذاب المهين ) [ آية: 30 ] ، يعني الهوان ، وذلك أن بني

إسرائيل آمنت بموسى وهارون ، فمن ثم قال فرعون:( اقتلوا أبناء الذين آمنوا معه

واستحيوا نساءهم ) [ غافر: 25 ] ، فلما هم بذلك ، قطع الله بهم البحر مع ذرياتهم

وذراريهم ، وأغرق فرعون ومن معه من القبط ، ) ولقد نجينا بني إسرائيل من العذاب

المهين ( ، يعني الهوان من فرعون من قتل الأبناء ، واستحياء النساء ، يعني البنات ، قبل

أن يبعث الله عز وجل موسى رسولًا ، مخافة أن يكون هلاكهم في سببه من فرعون للذي

أخبره به الكهنة أنه يكون ، وأنه يغلبك على ملكك .

الدخان: ( 31 ) من فرعون إنه . . . . .

ثم قال: ( من فرعون إنه كان عاليًا( عن التوحيد ، ) من المسرفين ) [ آية: 31 ] ،

يعني من المشركين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت