فهرس الكتاب

الصفحة 1160 من 1472

صفحة رقم 227

)نجزي ( بالعذاب ) القوم المجرمين ) [ آية: 25 ] بتكذيبهم وهاجت الريح غدوة

وسكنت بالعشي اليوم الثامن عند غروب الشمس ، فذلك قوله: ( سخرها عليهم سبع ليال ) [ الحاقة: 7 ] يعني كامة دائمة متتابعة ، قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) :

نصرت بالصبا وأهلكت

عاد بالدبور ، ثم بعث الله طيرًا سودًا فالتقطتهم حتى ألقتهم في البحر ' .

تفسير سورة الأحقاف من الآية ( 26 ) فقط .

الأحقاف: ( 26 ) ولقد مكناهم فيما . . . . .

ثم خوف كفار مكة فقال: ( ولقد مكانهم( يعني عادًا ) فيما إن مكانكم( يا

أهل مكة )فيه( يعني في الذي أعطيناكم في الأرض من الخير والتمكن في الدنيا ،

يعني مكناكم في الأرض يا أهل مكة )وجعلنا لهم( في الخير والتمكين في الأرض

)سمعا وأبصارا وأفئدة ( يعني القلوب كما جعلنا لكم أهل مكة ) فما أغنى عنهم( من

العذاب )سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شئٍ( يقول لم تغن عنهم ما جعلنا من

العذاب )إذ كانوا يجحدون بآيات الله ( يعني عذاب الله ، تعالى ، ) وحاق بهم(

يعني ووجب لهم سور العذاب ب )ما كانوا به ( يعني العذاب ) يستهزءون )[ آية:

26 ]هذا مثل ضربه الله لقريش حين قالوا: إنه غير كائن .

تفسير سورة الأحقاف من الآية ( 27 ) فقط .

الأحقاف: ( 27 ) ولقد أهلكنا ما . . . . .

قوله: ( ولقد أهلكنا( بالعذاب ) ما حولكم من القرى ( يعني القرون قوم نوح ،

وقوم صالح ، وقوم لوط ، فأما قوم لوط فهم بين المدينة والشام ، وأما عاد فكانوا باليمن .

قوله: ( وصرفنا الآيات( في أمور شتى يقول:

نبعث مع كل نبي إلى أمته آية ليست

لغيرهم )لعلهم ( يقول لكي ) يرجعون ) [ آية: 27 ] من الكفر إلى الإيمان فلم يتوبوا

فأهلكهم الله بالعذاب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت