فهرس الكتاب

الصفحة 1162 من 1472

صفحة رقم 229

تفسير سورة الأحقاف من الآية ( 21 ) فقط .

الأحقاف: ( 31 ) يا قومنا أجيبوا . . . . .

)ياقومنا أجيبوا داعي الله وءامنوا به ( يقول أجيبوا محمدًا( صلى الله عليه وسلم ) إلى الإيمان وصدقوا

به ) يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب أليم ) [ آية: 31 ] يعني ويؤمنكم من

عذاب وجيع .

تفسير سورة الأحقاف من الآية ( 32 ) فقط .

الأحقاف: ( 32 ) ومن لا يجب . . . . .

)ومن لا يجب داعي الله ( يعني محمدًا( صلى الله عليه وسلم ) إلى الإيمان ) فليس بمعجز في الأرض(

يقول فليس بسابق الله فيقول هربًا في الأرض حتى يجزيه بعمله الخبيث )وليس له من دونه أولياء ( يعني ليس له أقرباء يمنعونه من الله ، عز وجل ) أؤلئك( الذين لا يجيبون

إلى الإيمان . )في ضلال مبين ) [ آية: 32 ] يعني بين هذا قول الجن التسعة فأقبل إلى النبي

( صلى الله عليه وسلم ) من الذين أنذروا مع التسعة تكلمه سبعين رجلًا من الجن من العام المقبل فلقوا النبي

( صلى الله عليه وسلم ) بالبطحاء ، فقرأ النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : القرآن وأمرهم ونهاهم ، وقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) تلك الليل قبل أن

يلقاهم لأصحابه: ' ليقم معي منكم رجل ليس في قلبه مثقال حبة خردل من شك ' فقام

عبد الله بن مسعود ومعه إداوة فيها نبيذ ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لابن مسعود: ' قم مكانك ' ،

وخط النبي ( صلى الله عليه وسلم ) خطًا ، وقال: ' لا تبرح حتى أرجع إليك إن شاء الله ، ثم قال: إن سمعت

صوتًا أو جلبة أو شيئًا يفزعك فلا تخرج من مكانك ' فوقف عبد الله حتى أصبح ، ودخل

النبي ( صلى الله عليه وسلم ) الشعب ، وقال له: ' لا تخرج من الخط فإن أنت خرجت اختطفت الليلة ' ،

وأنطلق النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقرأ عليهم القرآن ويعلمهم ويؤدبهم واختصم رجلًا منهم في دم إلى

رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فرفعوا أصواتهم فسمع ابن مسعود الصوت فقال: والله ، لاتينه فلعل كفار

قريش أن يكونوا مكروا به فلما أراد الخروج من الخط ذكر وصية رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فلم

يخرج ووقف عبد الله حت أصبح ، والنبي ( صلى الله عليه وسلم ) في الشعب يعلمهم ويؤدبهم حتى أصبح

فانصرف الجن وأتى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ابن مسعود فقال عبد الله: يا نبي الله ، ما زلت قائمًا حتى

حتى

رجعت إلى ، وقد سمعت أصواتًا مرتفعة حتى هممت بالخروج فذكرت قولك فأقمت .

فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) :

اختصموا في قتلى لهم كانوا أصابوها في الجاهلية فقضيت بينهم ،

ثم قال: امعك طهورًا ؟ ' قال: نعم ، نبيذ في إداوة ، فقال: ' ثمرة طيبة وماء طهور عذب ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت