فهرس الكتاب

الصفحة 1194 من 1472

صفحة رقم 261

الحجرات: ( 9 ) وإن طائفتان من . . . . .

قوله: ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ( وذلك

أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وقف على حمار لع

يقال له: يعفور ، فبال الحمار ، فقال عبد الله بن أبي للنبي: خل للناس مسيل الريح من

نتن هذا الحمار ، ثم قال: أف وأمسك بأنفه ، فشق على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قوله ، فانصرف النبي

( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال عبد الله بن أبي رواحة: ألا أراك أمسكت على أنفك من بول حماره ، والله لهو

أطيب ريح عرض منك ، فلجا في القول فاجتمع قوم ضرب النعال والأيدي والسعف ،

فرجع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إليهم فأصلح بينهم ، فأنزل الله تعالى: ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا( يعني الأوس والخزرج اقتتلوا . ) فأصلحوا بينهما ( بكتاب الله عز وجل ، فإن

كره بعضهم الصلح .

قال الله: ( فإن بغت إحداهما على الأخرى( ولم ترجع إلى الصلح ) فقاتلوا التي تبغي(

بالسيف ، يعني التي لم ترجع )حتى تفئ إلى أمر الله( يعني حتى ترجع إلى الصلح

الذي أمره )فإن فاءت ( يعني فإن رجعت إلى الصلح ) فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا ( يعني وأعدلوا ) إن الله يحب المقسطين ) [ آية: 9 ] يعني الذين يعدلون بين

الناس .

تفسير سورة الحجرات من الآية ( 10 ) فقط .

الحجرات: ( 10 ) إنما المؤمنون إخوة . . . . .

ثم قال: ( إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم( يعني الأوس والخزرج ) واتقوا الله ( ولا تعصوه ، لما كان بينكم ، قوله:( لعلكم ترحمون ) [ آية: 10 ] يعني لكم ترحموا

فلا تعذبوا لما كان بينكم .

تفسير سورة الحجرات من الآية ( 11 ) فقط .

الحجرات: ( 11 ) يا أيها الذين . . . . .

قوله: ( يأيها الذين ءامنوا لا يسخر قومٌ من قومٍ ( يقول: لا يستهزئ من الرجل من أخيه ،

فيقول: إنك ردئ المعيشة ، لئيم الحسب ، وأشباه ذلك مما ينقصه به من أمر ديناه ، ولعله

خير منه عند الله تعالى ، فأما الذين استهزءوا فهم الذين نادوا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) من وراء

الحجرات ، وقد استهزءوا من الموالي عمار بن ياسر ، وسلمان الفارسي ، وبلال المؤذن ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت