فهرس الكتاب

الصفحة 1218 من 1472

صفحة رقم 285

يقول: كأنهم في الحسن والبياض مثل اللؤلؤ المكنون في الصدف لم تمسسه الأيدي ، ولم

تره الأعين ، ولم يخطر على قلب بشر

الطور: ( 25 ) وأقبل بعضهم على . . . . .

)وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون ) [ آية: 25 ]

يقول: إذا زار بعضهم بعضًا في الجنة فيتساءلون بينهم عما كانوا فيه من الشفقة في

الدنيا ، فذلك قوله:

الطور: ( 26 ) قالوا إنا كنا . . . . .

)قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين ) [ آية: 26 ] من العذاب

الطور: ( 27 ) فمن الله علينا . . . . .

)فمن الله علينا ( بالمغفرة ) ووقنا عذاب السموم ) [ آية: 27 ] يعني الريح الحارة

في جهنم ، وما فيها من أنواع العذاب

الطور: ( 28 ) إنا كنا من . . . . .

)إنا كنا من قبل ( في الدنيا ) ندعوه(

ندعو الرب )إنه هو البر ( الصادق في قوله:( الرحيم ) [ آية: 28 ] بالمؤمنين

الطور: ( 29 ) فذكر فما أنت . . . . .

)فذكر ( يا محمد أهل مكة ) فما أنت بنعمت ربك( يعني برحمة ربك ، وهو

القرآن )بكاهن ( يبتدع العلم من غير وحي ) ولا مجنون ) [ آية: 29 ] كما يقول

كفار مكة .

تفسير سورة الطور من الآية ( 20 ) إلى الآية ( 21 ) .

الطور: ( 30 ) أم يقولون شاعر . . . . .

)أم يقولون شاعر نتربص به( نزلت في عقبة بن أبي معيط ، والحارث بن قيس ، وأبي

جهل بن هشام ، والنضر بن الحارث ، والمطعم بن عدي بن نوفل بن عبد المناف ، قالوا:

إن محمدًا شاعر فنتربص به )ريب المنون ) [ آية: 30 ] يعني حوادث الموت ، قالوا:

توفى

أبو النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عبد الله بن عبد المطلب وهو شاب ، ونحن نرجو من اللات والعزى أن

تميت محمدًا شابًا كما مات أبوه ، يعني بريب المنون حوادث الموت ، يقول الله تعالى لنبيه

( صلى الله عليه وسلم ) :

الطور: ( 31 ) قل تربصوا فإني . . . . .

)قل تربصوا ( بمحمد الموت ) فإني معكم من المتربصين ) [ آية: 31 ] بكم

العذاب فقتلهم الله ببدر .

تفسير سورة الطور من الآية ( 32 ) فقط .

الطور: ( 32 ) أم تأمرهم أحلامهم . . . . .

)أم تأمرهم أحلامهم ( يقول: أتأمرهم أحلامهم ) بهذا ( والميم هاهنا صلة بأنه شاعر

مجنون كاهن يقول الله تعالى لنبيه ( صلى الله عليه وسلم ) :

فاستفتهم هل تدلهم أحلامهم وعقولهم على هذا

القول أنه شاعر مجنون كاهن . ) أم هم ( بل هم ) قومٌ طاعون ) [ آية: 32 ] يعني

عاصين .

تفسير سورة الطور من الآية ( 32 ) إلى الآية ( 36 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت