صفحة رقم 286
الطور: ( 33 ) أم يقولون تقوله . . . . .
)أم يقولون ( يعني أيقولون إن محمدًا ) تقوله( تقول هذا القرآن من تلقاء نفسه
اختلقه )بل لا يؤمنون ) [ آية: 33 ] يعني لا يصدقون بالقرآن
الطور: ( 34 ) فليأتوا بحديث مثله . . . . .
)فليأتوا بحديث مثله (
يعني من تلقاء أنفسهم مثل هذا القرآن كما جاء به محمد ( صلى الله عليه وسلم ) لقولهم إن محمدً تقوله
)إن كانوا صادقين ) [ آية: 34 ] بأن محمدًا تقوله
الطور: ( 35 ) أم خلقوا من . . . . .
)أم خلقوا من غير شئٍ( يقول:
أكانوا خلقوا من غير شئ )أم هم الخالقون ( آية: 35 ] يعني أم هم خلقوا الخلق
الطور: ( 36 ) أم خلقوا السماوات . . . . .
)أم خلقوا السماوات والأرض ( يعني أخلقوا السماوات والأرض ؟ ثم قال: ( بل(
ذلك خلقهم في الإضمار بل )لا يوقنون ) [ آية: 36 ] بتوحيد الله الذي خلقهما أنه
واحد لا شريك له .
تفسير سورة الطور من الآية ( 37 ) فقط .
الطور: ( 37 ) أم عندهم خزائن . . . . .
)أم عندهم خزائن ( يعني أعندهم خزائن ) ربك ( يعني أعندهم خزائن ربك
يقول بأيديهم مفاتيح ربك بالرسالة فيضعونها حيث شاءوا ، يقول: ولكن الله يختار لها
من يشاء من عباده ، لقولهم: ( أأنزل عليه الذكر من بيننا ) [ ص: 8 ] ، فأنزل الله
تعالى: ( أم هم المصيطرون ) [ آية: 37 ] يعني أم هم المسيطرون على الناس فيجبرونهم
على ما شاءوا ويمنعونهم عما شاءوا .
تفسير سورة الطور من الآية ( 28 ) فقط .
الطور: ( 38 ) أم لهم سلم . . . . .
)أم لهم سلم يستمعون فيه ( يعني ألهم سلم إلى السماء يصعدون فيه ، يعني عليه ، مثل
قوله: ( لأصلبنكم في جذوع النخل ( يعني على جذوع النخل ، فيستمعون الوحي
من الله تعالى إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ) فليأت مستمعهم ( يعني صاحبهم الذي يستمع الوحي ) بسلطان مبين ) [ آية: 38 ] يعني بحجة بينة بأنه يقدر على أن يسمع الوحي من الله
تعالى .
تفسير سورة الطور من الآية ( 29 ) فقط .
الطور: ( 39 ) أم له البنات . . . . .
)أم له البنت ولكم البنون ) [ آية: 39 ] وذلك أنهم قالوا:
الملائكة بنات الله ، فقال
الله تعال لنبيه ( صلى الله عليه وسلم ) في الصافات: ( فاستفتهم( يعني سلهم ) ألربك البنات ولهم البنون ) [ الصافات: 149 ] .
فسألهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في هذه السورة: ( أم له البنات ولكم البنون ) [ الطور: 39 ] ،