فهرس الكتاب

الصفحة 1224 من 1472

صفحة رقم 291

فصارت العزى

النجم: ( 21 ) ألكم الذكر وله . . . . .

)ألكم الذكر وله الأنثى ) [ آية: 21 ] حين قالوا:

إن الملائكة بنات الله

النجم: ( 22 ) تلك إذا قسمة . . . . .

)تلك إذا قسمة ضيزى ) [ آية: 22 ] يعني جائزة عوجاء أن يكون لهم الذكر وله الأنثى .

تفسير سورة النجم من الآية ( 23 ) إلى الآية ( 25 ) .

النجم: ( 23 ) إن هي إلا . . . . .

ثم ذكر آلهتم ، فقال: ( إن هي( يقول: ما هي ) إلا أسماءٌ سميتموها أنتم وءاباؤكم

ما أنزل الله بها من سلطانٍ ( بأنها آلهة من قوله:( أم لكم سلطان مبين ) [ الصافات:

156 ]يعني كتاب فيه حجة ، مثل قوله: ( أم أنزلنا عليهم سلطانا ) [ الروم: 35 ] ،

يعني كتابًا لهم فيه حجة ) إن يتبعون إلا الظن( يقول: ما لهم من علم بأنها آلهة إلا ظنًا

ما يستيقنون بأن اللات والعزى ومناة آلهة )وما تهوى الأنفس ( يعني القلوب ) ولقد جاءهم من ربهم الهدى ) [ آية: 23 ] يعني القرآن

النجم: ( 24 ) أم للإنسان ما . . . . .

)أم للإنسان ما تمنى ) [ آية: 24 ] بأن

الملائكة تشفع لهم ، وذلك

أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قرأ سورة النجم ، والليل إذا يغشى ، أعلنهما

بمكة ، فلما بلغ ) أفرأيتم اللات والعزى ومناة ( نعس فألقى الشيطان على لسانه تلك

' الثالثة الأخرى تلك الغرانيق العلا ' عندها الشفاعة ترتجي ، يعني الملائكة ففرح كفار

مكة ورجوا أن يكون للملائكة شفاعة ، فلما بلغ آخرها سجد ، وسجد المؤمنون تصديقًا

لله تعالى وسجد كفار مكة عند ذكر الآلهة غير أن الوليد بن المغيرة ، وكان شيخًا كبيرًا ،

فرفع التراب إلى جبهته فسجد عليه ، فقال: يحيا كما تحيا أم أيمن وصواحبتها ، وكانت أم

أيمن خادم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) و أيمن خادم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قتل يوم خيبر .

وقال في الأنعام: ( ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ) [ الأنعام: 12 ] ، لا

شك فيه ) ليجزى الذين أساءوا بما عملوا ويجزى الذين أحسنوا بالحسنى )[ النجم:

31 ]، فلما رجوا أن للملائكة شفاعة ، أنزل الله تعالى:

النجم: ( 25 ) فلله الآخرة والأولى

)فلله الآخرة والأولى )[ آية:

25 ]يعني الدنيا والآخرة .

تفسير سورة النجم من الآية ( 26 ) فقط .

النجم: ( 26 ) وكم من ملك . . . . .

)وكم من ملك في السماوات لا تغني ( يقول: لا تنفع ) شفاعتهم شيئا ( ، ثم

استثنى ، فقال: ( إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء( من بني آدم فيشفع له ، ) ويرضي (

[ آية: 26 ] الله له بالتوحيد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت