صفحة رقم 291
فصارت العزى
النجم: ( 21 ) ألكم الذكر وله . . . . .
)ألكم الذكر وله الأنثى ) [ آية: 21 ] حين قالوا:
إن الملائكة بنات الله
النجم: ( 22 ) تلك إذا قسمة . . . . .
)تلك إذا قسمة ضيزى ) [ آية: 22 ] يعني جائزة عوجاء أن يكون لهم الذكر وله الأنثى .
تفسير سورة النجم من الآية ( 23 ) إلى الآية ( 25 ) .
النجم: ( 23 ) إن هي إلا . . . . .
ثم ذكر آلهتم ، فقال: ( إن هي( يقول: ما هي ) إلا أسماءٌ سميتموها أنتم وءاباؤكم
ما أنزل الله بها من سلطانٍ ( بأنها آلهة من قوله:( أم لكم سلطان مبين ) [ الصافات:
156 ]يعني كتاب فيه حجة ، مثل قوله: ( أم أنزلنا عليهم سلطانا ) [ الروم: 35 ] ،
يعني كتابًا لهم فيه حجة ) إن يتبعون إلا الظن( يقول: ما لهم من علم بأنها آلهة إلا ظنًا
ما يستيقنون بأن اللات والعزى ومناة آلهة )وما تهوى الأنفس ( يعني القلوب ) ولقد جاءهم من ربهم الهدى ) [ آية: 23 ] يعني القرآن
النجم: ( 24 ) أم للإنسان ما . . . . .
)أم للإنسان ما تمنى ) [ آية: 24 ] بأن
الملائكة تشفع لهم ، وذلك
أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قرأ سورة النجم ، والليل إذا يغشى ، أعلنهما
بمكة ، فلما بلغ ) أفرأيتم اللات والعزى ومناة ( نعس فألقى الشيطان على لسانه تلك
' الثالثة الأخرى تلك الغرانيق العلا ' عندها الشفاعة ترتجي ، يعني الملائكة ففرح كفار
مكة ورجوا أن يكون للملائكة شفاعة ، فلما بلغ آخرها سجد ، وسجد المؤمنون تصديقًا
لله تعالى وسجد كفار مكة عند ذكر الآلهة غير أن الوليد بن المغيرة ، وكان شيخًا كبيرًا ،
فرفع التراب إلى جبهته فسجد عليه ، فقال: يحيا كما تحيا أم أيمن وصواحبتها ، وكانت أم
أيمن خادم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) و أيمن خادم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قتل يوم خيبر .
وقال في الأنعام: ( ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ) [ الأنعام: 12 ] ، لا
شك فيه ) ليجزى الذين أساءوا بما عملوا ويجزى الذين أحسنوا بالحسنى )[ النجم:
31 ]، فلما رجوا أن للملائكة شفاعة ، أنزل الله تعالى:
النجم: ( 25 ) فلله الآخرة والأولى
)فلله الآخرة والأولى )[ آية:
25 ]يعني الدنيا والآخرة .
تفسير سورة النجم من الآية ( 26 ) فقط .
النجم: ( 26 ) وكم من ملك . . . . .
)وكم من ملك في السماوات لا تغني ( يقول: لا تنفع ) شفاعتهم شيئا ( ، ثم
استثنى ، فقال: ( إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء( من بني آدم فيشفع له ، ) ويرضي (
[ آية: 26 ] الله له بالتوحيد .