فهرس الكتاب

الصفحة 1231 من 1472

صفحة رقم 298

تفسير سورة القمر من الآية ( 15 ) إلى الآية ( 18 ) .

القمر: ( 15 ) ولقد تركناها آية . . . . .

)ولقد تركناها ءايةً( يعني السفينة كانت عبرة وآية لمن بعدهم من الناس ، نظيرها في

الحاقة ، وفي الصافات ، وفي العنكبوت .

)فهل من مذكرٍ )[ آية: 15 ي يقول:

هل من يتذكر ؟ فيعلم أن ذلك الحق فيعتبر

ويخاف عقوبة الله تعالى

القمر: ( 16 ) فكيف كان عذابي . . . . .

)فكيف كان عذابي ونذر ) [ آية: 16 ]

القمر: ( 17 ) ولقد يسرنا القرآن . . . . .

)ولقد يسرنا( يقول:

هونًا )القرءان للذكر ( يعني ليتذكروا فيه ) فهل من مذكرٍ ) [ آية: 17 ] يعني فيتذكر

فيه ولو أن الله تعالى يسر القرآن للذكر ما استطاع أحد أن يتكلم بكلام الله تعالى ، ولكن

الله تعالى يسره على خلقه فيقرءونه على كل حال

القمر: ( 18 ) كذبت عاد فكيف . . . . .

)كذبت عاد( هودًا بالعذاب

)فكيف كان عذابي ونذر ) [ آية: 18 ] يقول: الذي أنذر قومه ألم يجدوه حقًا ؟ .

تفسير سورة القمر من الآية ( 19 ) إلى الآية ( 20 ) .

القمر: ( 19 ) إنا أرسلنا عليهم . . . . .

ثم أخبر عن عذابهم ، فقال: ( إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا( يعني باردة شديدة ) في يوم نحس ( يعني شديد ) مستمر ) [ آية: 19 ] يقول:

استمرت عليهم الريح لا تفتر عنهم

سبع ليال ، وثمانية أيام حسومًا دائمة

القمر: ( 20 ) تنزع الناس كأنهم . . . . .

)تنزع ( الريح أرواح ) الناس ( من أجسادهم فتصرعهم ، ثم شبههم ، فقال: ( كأنهم أعجار نخلٍ( يعني أصول النخل ) منقعر )[ آية:

20 ]يقول: انعقرت النخلة من أصلها ، فوقعت وهو المنقطع .

فشبههم حين وقعوا من شدة العذاب بالنخيل الساقطة التي ليست لها رءوس وشبههم

بالنخيل لطولهم ، كان طول كل رجل منهم اثني عشر ذراعًا .

تفسير سورة القمر من الآية ( 11 ) إلى الآية ( 27 ) .

القمر: ( 21 - 23 ) فكيف كان عذابي . . . . .

)فكيف كان عذابي ونذير ولقد يسرنا القرءان للذكر فهل من مدكرٍ كذبت ثمود

بالنذر ) [ آية: 23 ] يعني بالرسل

القمر: ( 24 ) فقالوا أبشرا منا . . . . .

)فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه ( يعنون صالحًا ) إنا إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت