فهرس الكتاب
صفحة رقم 300
تفسير سورة القمر من الآية ( 24 ) إلى الآية ( 25 ) .
القمر: ( 34 ) إنا أرسلنا عليهم . . . . .
ثم أخبر عن عذبهم ، فقال: ( إنا أرسلنا عليهم حاصبا ( يعني الحجارة من فوقهم ، ثم
استثنى فقال: ( إلا ءال لوطٍ( ابنته ريثا وزعونا ) نجيناهم ( من العذاب ) بسحر (
[ آية: 34 ] يعني بقطع من آخر الليل ، وكان ذلك
القمر: ( 35 ) نعمة من عندنا . . . . .
)نعمة من عندنا( على آل لوط حين
أنجى الله تعالى آل لوط )كذلك ( يعني هكذا ) نجزي ( بالنجاة ) من شكر )[ آية:
35 ]يعني من وحد الله تعالى ، وصدق بما جاءت به الرسل لم يعذب مع المشركين في
الدنيا ، كقوله: ( وسيجزي الله الشاكرين ) [ آل عمران: 144 ] يعني الموحدين .
تفسير سورة القمر من الآية ( 36 ) إلى الآية ( 39 ) .
القمر: ( 36 ) ولقد أنذرهم بطشتنا . . . . .
ثم قال: ( ولقد أنذرهم( لوط ) بطشتنا ( يعني العذاب ) فتماروا بالنذر )[ آية:
36 ]يقول: شكوا في العذاب بأنه غير نازل بهم الدنيا
القمر: ( 37 ) ولقد راودوه عن . . . . .
)ولقد رودوه عن ضيفه (
جبريل ( صلى الله عليه وسلم ) ومعه ملكان ) فطمسنا أعينهم ) 6 يقول: فحولنا أبصارهم إلى العمى ، وذلك
أنهم كسروا الباب ، ودخلوا على الرسل يريدون منهم ما كانوا يعملون بغيرهم ، فلطمهم
جبريل بجناحيه فذهبت أبصارهم ) فذوقوا عذابي ونذرٍ ) [ آية: 37 ] يقول: هذا الذي
أنذروا ألم يجدوه حقًا ؟
القمر: ( 38 ) ولقد صبحهم بكرة . . . . .
)ولقد صبحهم بكرةً عذابٌ مستقرٌّ ) [ آية: 38 ] يقول: استقر
بهم العذاب بكرة
القمر: ( 39 ) فذوقوا عذابي ونذر
)فذوقوا عذابي ونذرٍ ) [ آية: 39 ] يقول: هذا الذي أنذروا ألم يجدوه
حقًا ؟
تفسير سورة القمر من الآية ( 40 ) إلى الآية ( 42 ) .
القمر: ( 40 - 41 ) ولقد يسرنا القرآن . . . . .
)ولقد يسرنا القرءان للذكر فهل من مذكر ولقد جاء ءال فرعون النذر ) [ آية: 41 ] يعني
الرسل موسى وهارون ، عليهما السلام ، يعني بآل فرعون القبط ، وكان فرعون قبطيًا
يقول:
القمر: ( 42 ) كذبوا بآياتنا كلها . . . . .
)كذبوا بأياتنا كلها( يعني بالآيات التسع اليد ، والعصا ، والطمس ، والسنين ،
والطوفان ، والجراد ، والقمل ، والضفادع ، والدم )فأخذناهم أخذ عزيزٍ( في انتقامه
)مقتدرٍ ) [ آية: 42 ] على هلاكهم .