فهرس الكتاب

الصفحة 1234 من 1472

صفحة رقم 301

تفسير سورة القمر من الآية ( 42 ) إلى الآية ( 45 ) .

القمر: ( 43 ) أكفاركم خير من . . . . .

ثم خوف مفار مكة ، فقال: ( أكفاركم خيرٌ من أؤلئكم ( يعني أكفار أمة محمد( صلى الله عليه وسلم )

خير من كفار الأمم الخالية الذين ذكرهم في هذه السورة ، يقول:

أليس أهلكتهم

بالعذاب بتكذيبهم الرسل ، فلستم خيرًا منهم إن كذبتم محمدًا ( صلى الله عليه وسلم ) أن يهلككم بالعذاب

)أم لكم براءة في الزبر ) [ آية: 43 ] يعني في الكتاب يقول: ألكم براءة من العذاب في

الكتاب أنه لن يصبيكم من العذاب ما أصاب الأمم الخالية ؟ فعذبهم الله ببدر بالقتل

القمر: ( 44 ) أم يقولون نحن . . . . .

)أم يقولون نحن جميع منتصر ) [ آية: 44 ] من عدونا يعني محمدًا ( صلى الله عليه وسلم ) ، وأصحابه يقول الله تعالى

لنبيه ( صلى الله عليه وسلم ) :

القمر: ( 45 ) سيهزم الجمع ويولون . . . . .

)سيهزم الجمع ( يعني جمع أهل بدر ) ويولون الدبر ) [ آية: 45 ] يعني

الأدبار لا

يلوون على شئ ، وقتل عبد الله بن مسعود أبا جهل بن هشام بسيف أبي

جهل ، وأخبر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : أنه رأى في جسده مثل لهب النار ، قال: ' ذلك ضرب الملائكة ' ،

وأجهز على أبي جهل عوف ومعاذ ابنا عفراء .

تفسير سورة القمر من الآية ( 46 ) إلى الآية ( 51 ) .

القمر: ( 46 ) بل الساعة موعدهم . . . . .

ثم أوعدهم ، فقال: ( بل الساعة( يعني يوم القيامة ) موعدكم( بعد القتل

)والساعة ( يعني والقيامة ) أدهى ( يعني أفظع ) وأمر ) [ آية: 46 ] من القتل يقول:

القتل يسير ببدر ، ولكن عذاب جهنم أدهى وأمر عليهم من قتل بدر ، ثم أخبر عنهم ،

فقال:

القمر: ( 47 ) إن المجرمين في . . . . .

)إن المجرمين ( في الدنيا ) في ضلال ( يعني في شقاء ) وسعر ( آية: 47 ]

يعني وعناء ، ثم أخبر بمستقرهم في الآخرة ، فقال:

القمر: ( 48 ) يوم يسحبون في . . . . .

)يوم يسحبون في النار على وجوههم (

بعد العرض تسحبهم الملائكة ، وتقول الخزنة: ( ذوقوا مس سقر ) [ آية: 48 ] يعني عذاب

سقر

القمر: ( 49 ) إنا كل شيء . . . . .

)إنا كل شئٍ خلقناه بقدرٍ ) [ آية: 49 ] يقول: قدر الله لهم العذاب ودخول سقر

القمر: ( 50 ) وما أمرنا إلا . . . . .

)وما أمرنا ( في الساعة ) إلا واحدة ( يعني إلا مرة واحدة لا مثنوية لها ) كلمجٍ

بالبصر ) [ آية: 50 ] يعني مجنوح الطرف

القمر: ( 51 ) ولقد أهلكنا أشياعكم . . . . .

)ولقد أهلكنا ( بالعذاب ) أشياعكم(

يعني عذبنا إخواتكم أهل ملتكم ، يا أهل مكة ، يعني الأمم الخالية حين كذبوا رسلهم

)فهل من مدكر ) [ آية: 51 ] يقول: فهل من متذكر فيعلم أن ذلك حق فيعتبر

ويخاف ، فلا يكذب محمدًا ( صلى الله عليه وسلم ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت