فهرس الكتاب

الصفحة 1238 من 1472

صفحة رقم 305

تفسير سورة الرحمن من الآية ( 19 ) إلى الآية ( 23 ) .

الرحمن: ( 19 ) مرج البحرين يلتقيان

قوله: ( مرج البحرين( يعني خلع البحرين ماء المالح ، وماء العذب خلع أحدهما على

الآخر )يلتقيان ) [ آية: 19 ] .

قال أبو محمد:

قال أبو العباس أحمد بن يحيى: مرج يعني خلق . وقال الفراء: مرج

البحرين يعني أرسلهما . وقال أبو عبيدة: مجازه مرجت الدابة ، أي خلعت عنقها .

الرحمن: ( 20 ) بينهما برزخ لا . . . . .

)بينهما برزخ ( يعني حاجزًا حجز الله أحدهما عن الآخرة بقدرته ) ف ( ( لا يبتغيان (

[ آية: 20 ] يعني لا يبغي أحدهما على الآخر ، فلا يختلطان ولا يتغير طعمهما ، وكان هذا

من النعم ، فلذلك قال:

الرحمن: ( 21 ) فبأي آلاء ربكما . . . . .

)فبأي ءالاء ربكما ( يعني فبأي نعماء ربكما ) تكذبان )[ آية:

21 ]أنها ليست من الله تعالى

الرحمن: ( 22 ) يخرج منهما اللؤلؤ . . . . .

)يخرج منهما( من الماءين جميعًا ، ماء الملح ، وماء العذب ،

ومن ماء السماء )اللؤلؤ ( الصغار ) والمرجان ) [ آية: 22 ] يعني الدر العظام

الرحمن: ( 23 ) فبأي آلاء ربكما . . . . .

)فبأي

ءالاء ( يعني نعماء ) ربكما تكذبان ) [ آية: 23 ] فهذا من النعم .

تفسير سورة الرحمن من الآية ( 24 ) إلى الآية ( 28 ) .

الرحمن: ( 24 ) وله الجوار المنشآت . . . . .

قوله: ( وله الجوار( يعني السفن ) المنشئات ( يعني المخلوقات ) في البحر كالأعلام (

[ آية: 24 ] يعني كالجبال يشبه السفن في البحر كالجبال في البر ، فكانت السفن من

النعم ، ثم قال:

الرحمن: ( 25 ) فبأي آلاء ربكما . . . . .

)فبأي ءالاء ربكما تكذبان ) [ آية: 25 ] يعني نعماء ربكما تكذبان ، قوله:

الرحمن: ( 26 ) كل من عليها . . . . .

)كل من عليها فانٍ ) [ آية: 26 ] يعني من على الأرض من الحيوان ، فإن يعني هالك

الرحمن: ( 27 - 28 ) ويبقى وجه ربك . . . . .

)ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام فبأي ءالاء ( يعني نعماء ) ربكما تكذبان )[ آية:

28 ]فلما نزلت هذه الآية ، قالت الملائكة الذين في السماء: هلك أهل الأرض العجب

لهم كيف تنفعهم المعيشة حتى أنزل الله تعالى في القصص:( كل شئ هالك إلا

وجهه ) [ القصص: 88 ] ، يعني كل شئ من الحيوان في السماوات والأرض يموت إلا

وجهه يقول: إلا الله ، فأيقنوا عند ذلك كلهم بالهلاك .

تفسير سورة الرحمن ( 29 ) إلى ( 32 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت