صفحة رقم 310
الرحمن: ( 60 ) هل جزاء الإحسان . . . . .
ثم قال: ( هل جزاء الإحسان( في الدنيا ) إلا الإحسان ) [ آية: 60 ] في الآخرة
الرحمن: ( 61 ) فبأي آلاء ربكما . . . . .
)فبأي ءالاء ربكما تكذبان ) [ آية: 61 ] ثم ذكر جنات أصحاب اليمين ، فقال:
الرحمن: ( 62 ) ومن دونهما جنتان
)ومن دونهما ( يعني ومن دون جنتي المقربين والصديقين ، والشهداء في الفضل ) جنتان (
[ آية: 62 ] وهما جنة الفردوس ، وجنة المأوى
الرحمن: ( 63 ) فبأي آلاء ربكما . . . . .
)فبأي ءالاء ربكما تكذبان ) [ آية: 63 ] ،
ثم نعتهما فقال:
الرحمن: ( 64 ) مدهامتان
)مدهامتان ) [ آية: 64 ] سوداوان من الري والخضرة
الرحمن: ( 65 - 66 ) فبأي آلاء ربكما . . . . .
)فبأي ءالاء
ربكما تكذبان فيهما عينان نضاحتان ) [ آية: 66 ] مملؤتان من كل خير لا ينتقصان
الرحمن: ( 67 - 69 ) فبأي آلاء ربكما . . . . .
)فبأي ءالاء ربكما تكذبان فيهما فاكهةٌ ونخلٌ ورمانٌ فبأي ءالاء ربكما تكذبان (
[ آية: 69 ] .
تفسير سورة الرحمن من الآية ( 70 ) إلى الآية ( 73 ) .
الرحمن: ( 70 ) فيهن خيرات حسان
ثم قال: و ) فيهن ( يعني في الجنان الأربع ) خيراتٌ حسانٌ ) 6 [ آية: 70 ] يعني
خيرات الأخلاق حسان الوجوه
الرحمن: ( 71 ) فبأي آلاء ربكما . . . . .
)فبأي ءالاء ربكما تكذبان ) [ آية: 17 ] ثم نعتهن ، فقال:
الرحمن: ( 72 ) حور مقصورات في . . . . .
)حورٌ مقصوراتٌ في الخيام ) [ آية: 72 ] يعني بالحوار البيضاء ، وبالمقصورات المحبوسات
على أزواجهن في الخيام ، يعني الدر المجوف الدرة الواحدة مثل القصر العظيم جوفاء على
قدر ميل في السماء طولها فرسخ ، وعرضها فرسخ ، لها أربعة آلاف مصراع من ذهب ،
فذلك قوله تعالى: ( والملائكة يدخلون عليهم من كل باب ) [ الرعد: 23 ] .
الرحمن: ( 73 ) فبأي آلاء ربكما . . . . .
)فبأي
ءالاء ربكما تكذبان ) [ آية: 73 ] .
تفسير سورة الرحمن من الآية ( 74 ) إلى الآية ( 78 ) .
الرحمن: ( 74 ) لم يطمثهن إنس . . . . .
ثم قال: ( لم يطمثهن إنسٌ قبلهم ولا جانٌ ) [ آية: 74 ] لأنهن خلقن في الجنة ، يعني لم
يطأهن إنس قبل أهل الجنة ، ولا جان ، يعني ولا جنى
الرحمن: ( 75 - 76 ) فبأي آلاء ربكما . . . . .
)فبأي ءالاء ربكما تكذبان
متكئين على رفرفٍ خضرٍ ( يعني المحابس فوق الفرش ) وعبقريٍ حسانٍ ) [ آية: 76 ] يعني
لزرابي ، وهي الطنافس المخملة ، وهي الحسان
الرحمن: ( 77 - 78 ) فبأي آلاء ربكما . . . . .
)فبأي ءالاء ربكما تكذبان تبارك اسم ربك
ذي الجلال ( يعني بالجلال العظيم ) والإكرام ) [ آية: 78 ] يعني الكريم ، فلا أكرم منه ،
يمدح الرب نفسه تبارك وتعالى .