فهرس الكتاب

الصفحة 1258 من 1472

صفحة رقم 325

وزينةٌ وتفاخرٌ بينكم وتكاثرٌ في الأموال والأولاد( والمنازل والمراكب فمثلها ومثل من

يؤثرها على الآخرة )كمثل غيثٍ ( يعني المطر ينبت منه المراعي ) أعجب الكفار نباته

ثم يهيج فتراه مصفراًّ ( فينما هو أخضر إذ تراه مصفرا ) ثم يكون حطامًا ( هالكًا لا

ينبت فيه ، فكذلك من يؤثر الدنيا على الآخرة ، ثم يكون له: ( وفي الآخرة عذابٌ شديدٌ ) ) ثم قال (( ومغفرةٌ من الله ورضوانٌ ) ) للمؤمنين ( ( وما الحيوة الدنيا إلا متعٌ الغرور (

[ آية: 20 ] الفاني .

تفسير سورة الحديد من الآية ( 21 ) فقط .

الحديد: ( 21 ) سابقوا إلى مغفرة . . . . .

قوله: ( سابقوا( بالأعمال الصالحة وهي الصلوات والخمس ) إلى مغفرةٍ من ربكم(

لذنوبكم )وجنةٍ عرضها كعرض السماء والأرض( يعني السماوات السبع والأرضين السبع

لو ألصقت السماوات السبع بعضها إلى بعض ، ثم ألصقت السماوات بالأرضين لكانت

الجنان في عرضها جميعًا ، ولم يذكر طولها )أعدت للذين ءامنوا بالله( يعني صدقوا

بتوحيد الله عز وجل )ورسله ( محمد( صلى الله عليه وسلم ) أنه نبي يقول الله تعالى: ( ذلك فضل الله

يؤتيه من يشاء ( من عباده فيخصهم بذلك ) والله ذو الفضل العظيم ) [ آية: 21 ] .

تفسير سورة الحديد من الآية ( 22 ) فقط .

الحديد: ( 22 ) ما أصاب من . . . . .

)ما أصاب من مصيبةٍ في الأرض ( من قحط المطر ، وقلة النبات ، ونقص الثمار ، ) ولا

في أنفسكم( يقول:

ما أصاب هذه النفس من البلاء وإقامة الحدود عليها )إلا في

كتابٍ ( مكتوب يعني اللوح المحفوظ ) من قبل أن نبرأها( يعني من قبل أن يخلق

هذه النفس )إن ذلك ( الذي أصابها في كتاب يعني اللوح المحفوظ أن ذلك ) على

الله يسيرٌ ) [ آية: 22 ] يقول: هين على الله تعالى .

وبإسناده مقاتل ، قال:

حدثني عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس ، قال:

خلق الله تعالى

اللوح المحفوظ مسيرة خمس مائة عام في خمس مائة عام ، وهو من درة بيضاء صفحتاه من

ياقوت أحمر كلامه نور ، وكتابه النور والقلم من نور طوله خمس مائة عام .

تفسير سورة الحديد من الآية ( 23 ) فقط .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت