فهرس الكتاب

الصفحة 1259 من 1472

صفحة رقم 326

الحديد: ( 23 ) لكي لا تأسوا . . . . .

قوله: ( لكيلا تأسوا على ما فاتكم( من الخير والغنيمة ) ولا تفرحوا بما

إتتكم ( من الخير فتختالوا وتفخروا ، فذلك قوله:( والله لا يحب كل مختال فخور ) [ آية: 23 ] يعني متكبر عن عبادة الله عز وجل فخور في نعم الله تعالى لا

يشكر .

تفسير سورة الحديد من الآية ( 24 ) فقط .

الحديد: ( 24 ) الذين يبخلون ويأمرون . . . . .

ثم قال: ( الذين يبخلون ( يعني رؤوس اليهود يبخلون بخلوا بأمر محمد( صلى الله عليه وسلم )

وكتموه ليصيبوا الفضل من اليهود من سفلتهم ) ويأمرون الناس بالبخل ( يقول:

ويأمرون الناس بالكتمان والناس في هذه الآية اليهود أمروهم بكتمان أمر محمد ( صلى الله عليه وسلم )

)ومن يتول ( يعني ومن أعرض عن النبي( صلى الله عليه وسلم ) فبخل ) فإن الله هو الغني الحميد (

[ آية: 24 ] غني عما عندكم حميد عند خلقه .

تفسير سورة الحديد من الآية ( 25 ) إلى الآية ( 26 ) .

الحديد: ( 25 ) لقد أرسلنا رسلنا . . . . .

قوله: ( لقد أرسلنا رسلنا بالبينات( يعني بالآيات ) وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ( يعني العدل ) ليقوم الناس ( يعني لكي يقوم الناس ) بالقسط( يعني

بالعدل )وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد( يقول: من أمري كان الحديد فيه بأس شديد

للحرب )ومنافع للناس ( في معايشهم ) وليعلم الله ( يعني ولكي يرى الله ) من ينصره ( على عدوه ) و ( ينصر ) ورسله ( يعني النبي( صلى الله عليه وسلم ) : وحده فيعينه على أمره

حتى يظهر ولم يره ) بالغيب إن الله قوي ( في أمره ) عزيز ) [ آية: 25 ] في ملكه

الحديد: ( 26 ) ولقد أرسلنا نوحا . . . . .

)ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة( فهم خمسة وعشرون نبيًا

)والكتاب ( يعني الكتب الأربعة منهم إسماعيل ، وإسحاق ، ويعقوب ، وأيوب ،

وهو من ولد العيص ، والأسباط وهم اثنا عشر منهم روبيل ، وشمعون ، ولاوي ، ويهوذا ،

ونفتولن ، وزبولن ، وحاد ، ودان ، وأشر ، واستاخر ، ويوسف ، وبينامين ، وموسى ،

وهارون ، وداود ، وسليمان ، وزكريا ، ويحيى ، وعيسى ، ومحمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، التوراة ، والإنجيل ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت