فهرس الكتاب

الصفحة 1268 من 1472

صفحة رقم 335

أولدهم من الله شيئًا ) ) يوم القيامة (( أؤلئك أصحاب النار هم فيها خالدون ) [ آية: 17 ] يعني

مقيمين في النار لا يموتون .

تفسير سورة المجادلة من الآية ( 18 ) إلى الآية ( 19 ) .

المجادلة: ( 18 ) يوم يبعثهم الله . . . . .

قوله: ( يوم يبعثهم الله جميعًا( يعني المنافقين ) فيحلفون له كما يحلفون لكم( وذلك أنهم

كانوا إذ قالوا شيئًا أو عملوا شيئًا وأرادوه ، سألهم المؤمنون عن ذلك ، فيقولون: والله لقد

أردنا الخير فيصدقهم المؤمنون بذلك ، فإذا كان يوم القيامة سئلوا عن أعمالهم الخبيثة

فاستعانوا بالكذب كعادتهم في الدنيا فذلك قوله يحلفون لله في الآخرة كما يحلفون لكم

في الدنيا )ويحسبون أنهم على شئٍ ( من الدين فلن يغني عنهم ذلك من الله شيئًا ) ألا

إنهم هم الكذبون ) [ آية: 18 ] في قولهم

المجادلة: ( 19 ) استحوذ عليهم الشيطان . . . . .

)استحوذ عليهم الشيطان( يقول غلب عليهم

الشيطان )فأنسهم ذكر الله أؤلئك حزب ( يعني شيعة ) الشيطان ألا إن حزب( يعني شيعة

)الشيطان هم الخاسرون ) [ آية: 19 ] .

تفسير سورة المجادلة من الآية ( 20 ) إلى الآية ( 21 ) .

المجادلة: ( 20 ) إن الذين يحادون . . . . .

قوله: ( إن الذين يحادون الله( يعني يعادون الله ) ورسوله أؤلئك في الأذلين ) [ 20 ]

يعني في الهالكين

المجادلة: ( 21 ) كتب الله لأغلبن . . . . .

)كتب الله ( يعني قضى الله ) لأغلبن أنا ورسلي ( يعني النبي

( صلى الله عليه وسلم ) ، وذلك أن المؤمنين قالوا للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) :

لئن فتح الله علينا مكة ، وخيبر وما حولها فنحن

نرجو أن يظهرنا الله ما عاش النبي ( صلى الله عليه وسلم ) على أهل الشام وفارس والروم . فقال عبد الله بن

أبي المسلمين: أتظنون بالله أن أهل الروم وفارس كبعض أهل هذه القوى التي غلبتموهم

عليها ، كلا والله لهم أكثر جمعًا ، وعددًا ، فأنزل الله تعالى في قول عبد الله بن أبي:( ولله

جنود السموات والأرض ) [ الفتح: 4 ] وأنزل: ' كتب الله كتابًا وأمضاه ' لأغلبن أنا

ورسلي ' يعني النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وحده ) إن الله قويٌّ عزيزٌ ) [ آية: 21 ] يقول أقوى ، وأعز

من أهل الشام والروم وفارس .

تفسير سورة المجادلة من الآية ( 22 ) فقط .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت