فهرس الكتاب

الصفحة 1272 من 1472

صفحة رقم 339

عباس ، قال: أمر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بقطع النخل كله إلا العجوة ذلك اليوم فكل شئ سوى

العجوة فهو اللين .

وقال أبو محمد: وقال أبو عبيدة:

اللين ألوان النخل سوى العجوة والبرني ، واحدتها

لينة .

فلما يأس اليهود أعداء الله من عون المنافقين رعبوا رعبًا شديدًا بعد قتال إحد

وعشرين ليلة ، فسألوا الصلح فصالحهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) على أن يؤمنهم على دمائهم وذرايهم

وعلى أن لكل ثلاثة منهم بعيرًا يجعلون عليه ما شاءوا من عيال أو متاع وتعيد أموالهم فيئًا

للمسلمين ، فساروا قبل الشام إلى أذرعات وأريحا ، وكان ما تركوا من الأموال فيئًا

للمسلمين ، فسأل الناس النبي ( صلى الله عليه وسلم ) الخمس كما خمس يوم بدر ، ووقع في أنفسهم حين لم

يخمسا .

تفسير سورة الحشر من الآية ( 6 ) فقط .

الحشر: ( 6 ) وما أفاء الله . . . . .

فأنزل الله تعالى: ( وما أفاء الله على رسوله منهم( يعني أموال بني النضير ) فما أوجفتم عليه ( يعني على الفئ ) من خيل ولا ركاب ( يعني الإبل يقول لم تركبوا

فرسًا ، ولا بعيرًا ، ولكن مشيتم مشيًا حتى فتحتموها ، غير أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ركب حمارًا له ،

فذلك قوله: ( ولكن الله يسلط رسله على من يشاء ( يعني النبي( صلى الله عليه وسلم ) ، يعنيهم ) والله على

كل شئٍ ( من النصر وفتحها ) قدير ) [ آية: 6 ] .

تفسير سورة الحشر من الآية ( 7 ) فقط .

الحشر: ( 7 ) ما أفاء الله . . . . .

قوله: ( ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى( يعني قريظة والنضير ، وخيبر ، وفدك ،

وقريتي عرينة )فلله وللرسول ولذي القربى ( يعني قرابة النبي( صلى الله عليه وسلم ) ) واليتامى والمسكين وابن

السبيل كي لا يكون دولةً ( يعني يكون المال دولة ) بين الأغنياء منكم ( يعني لئلا يغلب

الأغنياء الفقراء على الفئ ، فيقسمونه بينهم ، فأعطى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) الفئ للمهاجرين ، ولم

يعط الأنصار غير رجلين ، منهم سهل بن حنيف ، وسماك بن خرشة ،

أعطاهما النبي ( صلى الله عليه وسلم )

أرضًا من أرض النضير ، وإنما سموا المهاجرين لأنهم هجروا المشركين وفارقوهم ، قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت