فهرس الكتاب

الصفحة 1274 من 1472

صفحة رقم 341

الحشر: ( 10 ) والذين جاؤوا من . . . . .

)والذين جاءوا من بعدهم( يعني من بعد المهاجرين والأنصار ، فدخلوا في الإسلام

إلى يوم القيامة ، وهم التابعون )يقولون ربنا اغفر لنا ولإخوننا الذين سبقونا

بالإيمان ( الماضين من المهاجرين ، والأنصار فهذا استغفار ، ثم قال التابعون:( ولا تجعل

في قلوبنا غلا للذين ءامنوا ربنا إنك رءوفٌ رحيمٌ ) [ آية: 10 ] .

تفسير سورة الحشر من الآية ( 11 ) إلى الآية ( 12 ) .

الحشر: ( 11 ) ألم تر إلى . . . . .

وأنزل في دس المنافقين إلى اليهود أنا معكم في النصر والخروج ، فقال ) ألم تر إلى الذين نافقوا( نزلت في عبد الله بن نتيل ، وعبد الله بن أبي رافع بن يزيد ، كلهم من

الأنصار )يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب( من اليهود منهم حيى بن

أخطب ، وجدي ، وأبو ياسر ، ومالك بن الضيف ، وأهل قريظة )لئن أخرجتم( لئن

أخرجتكم محمد من المدينة كما أخرج أهل النضير )لتخرجن معكم ولا نطيع فيكم

أحدًا ( يقول: لا نطيع في خذلانكم أحدًا ) أبدا ( يعني بأحد النبي( صلى الله عليه وسلم ) وحده ) وإن قوتلتم لننصرنكم ( يعني لنقاتلن معكم .

فكذبهم الله تعالى ، فقال: ( والله يشهد إنهم لكاذبون

الحشر: ( 12 ) لئن أخرجوا لا . . . . .

لئن أخرجوا( كم أخرج

أهل النضير من المدينة )لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا ( يعني لئن قاتلهم المسلمون ) لا ينصرونهم ( يعني لا يعانوهم يقول الله تعالى: ( ولئن نصروهم( يعني ولئن عاونوهم

)ليولن الأدبار ثم لا ينصرون ) [ آية: 12 ] فغرهم المنافقون ، فلزموا الحصن ، حتى

قتلوا وأسروا ، فنزلوا على حكم سعد بن معاذ ، فحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم وتسبى

ذراريهم ، ، فقتل منهم أربع مائة وخمسين رجلًا ، وسبى سبع مائة وخمسين رجلًا ، فذلك

قوله في الأحزاب: ( فريقا يقتلون( يعني المقاتلة الأربع مائة وخمسين ) وتأسرون فريقا ) [ الأحزاب: 26 ] ، يعني السبع مائة .

تفسير سورة الحشر من الآية ( 13 ) إلى الآية ( 15 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت