فهرس الكتاب

الصفحة 1282 من 1472

صفحة رقم 349

حاطب بن أبي بلتعة من أهل اليمن حليف للزبير بن العوام فجعل لها جعلًا على أن تبلغ

كتابه إلى آخر الحديث .

تفسير سورة الممتحنة من الآية ( 2 ) إلى الآية ( 3 ) .

الممتحنة: ( 2 ) إن يثقفوكم يكونوا . . . . .

ثم أخبر المؤمنين بعداوة كفار مكة إياهم ، فقال: ( إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء( يقول

إن يظهروا عليكم وأنتم على دينكم الإسلام مفارقين لهم )ويبسطوا إليكم أيديهم ( بالقتل ) وألسنتهم بالسوء ( يعني الشتم ) وودوا لو تكفرون ) [ آية: 2 ] إن ظهروا عليكم

يعني إن ترجعوا إلى دينهم فإن فعلتم ذلك

الممتحنة: ( 3 ) لن تنفعكم أرحامكم . . . . .

)لن تنفعكم( يعني لا تغني عنكم

)أرحامكم ( يعني أقرباءكم ) ولا أولدكم يوم القيامة يفصل بينكم ( بالعدل ) والله بما تعملون بصير ) [ آية: 3 ] به .

تفسير سورة الممتحنة من الآية ( 4 ) فقط .

الممتحنة: ( 4 ) قد كانت لكم . . . . .

قوله: ( قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه( من المؤمنين ) إذ قالوا لقومهم

إنا برءؤا منكم ومما تعبدون من دون الله ( من الآلهة ) كفرنا بكم( يقول تبرأنا منكم

)وبدا ( يعني وظهر ) بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده( يعني

تصدقوا بالله وحده )إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك ( يقول الله تبرموا من كفار قومكم

فقد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم ومن معه من المؤمنين في البراءة من قومهم

وليس لكم أسوة حسنة في الاستغفار للمشركين ، يقول إبراهيم: لأستغفرن لك ، وإنما

كانت موعده وعدها أبو إبراهيم إياه أنه يؤمن فلما تبين له عند موته أنه عبد الله تبرأ منه

حين مات على الشرك ، وحجب عنه الاستغفار .

ثم قال إبراهيم: ( وما أملك لك من الله من شئٍ ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير (

[ آية: 4 ] .

تفسير سورة الممتحنة من الآية ( 5 ) فقط .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت