فهرس الكتاب

الصفحة 1283 من 1472

صفحة رقم 350

الممتحنة: ( 5 ) ربنا لا تجعلنا . . . . .

)ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا( تقتر علينا بالرزق ، تبسط لهم في الرزق ، فنحتاج

إليهم فيكون ذلك فتنة لنا )واغفر لنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم ) [ آية: 5 ] وفي قراءة

ابن مسعود: ' إنك أنت الغفور الرحيم ' نظيرها في آخر المائدة [ الآية: 118 ] .

تفسير سورة الممتحنة من الآية ( 6 ) فقط .

الممتحنة: ( 6 ) لقد كان لكم . . . . .

وقوله: ( لقد كان لكم فيهم( يعني في إبراهيم والذين معه ) أسوة حسنة( في

الاقتداء بهم )لمن كان يرجوا الله واليوم الأخر( يقول لمن كلن يخشى الله ، ويخشى البعث

الذي فيه جزاء الأعمال )ومن يتول ( يقول ومن يعرض عن الحق ) فإن الله هو الغني(

عن عباده )الحميد ) [ آية: 6 ] في سلطانه عنه خلقه .

تفسير سورة الممتحنة من الآية ( 7 ) فقط .

الممتحنة: ( 7 ) عسى الله أن . . . . .

قوله: ( عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم( من كفار مكة ) مودة (

وذلك أن الله تعالى حين أخبر المؤمنين بعداوة كفار مكة والبراءة منهم ، وذكر لهم فعل

إبراهيم والذين معه في البراءة من قومهم ، فلما أخبر ذلك عادوا أقرباءهم وأرحامهم لهم

العداوة ، وعلم الله شدة وجد المؤمنين في ذلك ، فأنزل الله تعالى: ( عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة ( فلم أسلم أهل مكة خالطهم المسلمون وناكحوهم ،

وتزوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أم حبيبة بنت أبي سفيان فهذه المودة التي ذكر الله تعالى ، بقول الله

تعالى لنبيه ( صلى الله عليه وسلم ) : ( والله قدير( على المودة ) والله غفور( لذنوب كفار مكة لمن تاب

منهم وأسلم )رحيم ) [ آية: 7 ] بهم بعد الإسلام ، ثم رخص في صلة الذين لم يناصبوا

الحرب للمسلمين ، ولم يظاهروا عليهم المشركين .

تفسير سورة الممتحنة من الآية ( 8 ) إلى الآية ( 9 ) .

الممتحنة: ( 8 ) لا ينهاكم الله . . . . .

فذلك قوله: ( لا ينهكم الله عن( صلة ) الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم( من

مكة )من دياركم أن تبروهم ( يقول: أن تصلوهم ) وتقسطوا إليهم ( بالعدل يعني توفوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت