صفحة رقم 370
التغابن: ( 15 ) إنما أموالكم وأولادكم . . . . .
فقال: ( أنما أموالكم وأولادكم فتنة( يعني بلاء وشغل عن الآخرة ) والله عنده أجر ( يعني جزاء ) عظيم ) [ آية: 15 ] يعني الجنة
التغابن: ( 16 ) فاتقوا الله ما . . . . .
)فاتقوا الله( في أمره ونهيه
)ما استطعتم ( يعني ما أطعتم ) واسمعوا ( له مواعظه ) وأطيعوا( أمره
)وأنفقوا ( من أموالكم في حق الله ) خيرا لأنفسكم ( .
ثم رغبهم في النفقة ، فقال: ( ومن يوق شح نفسه فأؤلئك هم المفلحون ) [ آية:
16 ]أي يعطى حق الله من ماله .
تفسير سورة التغابن من الآية ( 17 ) فقط . [ 17 ] .
التغابن: ( 17 ) إن تقرضوا الله . . . . .
ثم قال: ( إن تقرضوا الله( يعني التطوع ) قرضا حسنا( يعني طيبة بها أنفسكم
تحتسبها )يضاعفه لكم ( يعني القرض ) ويغفر لكم ( بالصدقة ) والله شكور(
لصدقاتكم حين يضاعفها لكم )حليم ) [ آية: 17 ] عن عقوبة ذنوبكم حين غفرها
لكم ، وعن من يمن بصدقته ، ولم يحتسبها .
تفسير سورة التغابن من الآية ( 18 ) فقط .
التغابن: ( 18 ) عالم الغيب والشهادة . . . . .
)الغيب والشهادة( يعني عالم كل غيب ، يعني غيب ما في قلبه من المن ، وقلة
الخشية ، وشاهد كل نجوى )العزيز ( يعني المنيع في ملكه ) الحكيم ) [ آية: 18 ] في
أمره .