فهرس الكتاب

الصفحة 1323 من 1472

صفحة رقم 390

القلم: ( 42 ) يوم يكشف عن . . . . .

قوله: ( يوم يكشف عن ساق ( يعني قوله: ( وأشرقت الأرض بنور ربها( يعني عن

شدة الآخرة )يوم (( ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون ) [ آية: 42 ] وذلك أنه تجمد أصلاب

الكفار فتكون كالصياصى عظمًا واحدًا مثل صياصي البقرة لأنهم لم يسجدوا في الدنيا

القلم: ( 43 ) خاشعة أبصارهم ترهقهم . . . . .

)خاشعةً أبصارهم ( عند معاينة النار ) ترهقهم ذلةٌ ( يعنى تغشاهم مذلة ) وقد كانوا يدعون

إلى السجود ( يعني يؤمرون بالصلاة الخمس ) وهم سلمون ) [ آية: 43 ] يقول: كانوا

معافون في الدنيا فتصير أصلابهم مثل سفافيد الحديد .

قال مقاتل: قال ابن مسعود في قوله: ( يوم يكشف عن ساقٍ ( يعني فيضئ نور ساقه

الأرض ، فذلك قوله: ( وأشرقت الأرض بنور ربها ( يعني نور ساقه اليمين هذا قول

عبد الله بن مسعود ، رضي الله عنه .

قال مقاتل: وقال ابن عباس ، رضي الله عنه ، في قوله: ( يوم يكشف عن ساقٍ ( يعني

عند شدة الآخرة ، كقوله: قامت الحرب على ساق ، قال: يكشف عن غطاء الآخرة

وأهوالها .

تفسير سورة القلم من الآية ( 44 ) إلى الآية ( 45 ) .

القلم: ( 44 ) فذرني ومن يكذب . . . . .

قوله: ( فذرني( هذا تهديد ) ومن يكذب بهذا الحديث( يقول: خل بيني وبين من

يكذب بهذا القرآن ، فأنا أنفرد بهلاكهم )سنستدرجهم من حيث لا يعلمون ) [ آية: 44 ]

سنأخذهم بالعذاب من حيث يجهلون

القلم: ( 45 ) وأملي لهم إن . . . . .

)وأملى لهم( يقول:

لا أعجل عليهم بالعذاب

)إن كيدي متينٌ ) [ آية: 45 ] يقول: إم أخذى بالعذاب شديد نزلت هذه الآية في

المستهزئين من قريش قتلهم الله تعالى في ليلة واحدة .

تفسير سورة القلم من الآية ( 46 ) إلى الآية ( 49 ) .

القلم: ( 46 ) أم تسألهم أجرا . . . . .

قوله: ( أم تسئلهم أجرًا( يعني خراجًا على الإيمان ) فهم من مغرمٍ مثقلون )[ آية:

46 ]يقول: أثقلهم الغرم فلا يستطيعون الإكثار من أجل الغرم

القلم: ( 47 ) أم عندهم الغيب . . . . .

)أم عندهم ( يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت