فهرس الكتاب

الصفحة 1351 من 1472

صفحة رقم 418

تفسير سورة المدثر من الآية ( 21 ) فقط .

المدثر: ( 31 ) وما جعلنا أصحاب . . . . .

قال الله تعالى: ( وما جعلنا أصحاب النار إلا ملئكة( يعنى خزن النار ) وما جعلنا عدتهم(

يعنى قلتهم )إلا فتنة للذين كفروا( حين ، قال أبو الأشدين ، وأبو جهل ما قالا ، فأنزل

الله تعالى في قول أبي جهل: ما لمحمد من الجنود إلا تسعة عشر ، )وما يعلم جنود ربك إلا هو ( يقول: ما يعلم كثرتهم أحد إلا الله .

وأنزل الله في قول أبي الأشدين:

أنا أكفيكم منهم سبعة عشرة: ( عليها ملائكة غلاظ شداد ) [ التحريم: 6 ] ) وما جعلنا أصحب النار إلا ملئكة ( يعنى خزان النار ) وما جعلنا عدتهم ( يعنى قلتهم ) إلا فتنة للذين كفروا( . يعنى أبا جهل ، وأبا الأشدين ،

والمستهزئين من قريش ، )ليستيقن ( لكي يستيقين ) الذين أوتوا الكتب ( يقول: ليعلم

مؤمنوا أهل التوراة أن الذي قال محمد ( صلى الله عليه وسلم ) حق ، لأن عدة خزان جهنم في التوارة تسعة عشر .

)ويزداد الذين ءامنوا إيمنًا ( يعنى تصديقًا ولا يشكوا في محمد( صلى الله عليه وسلم ) بما جاء به ) ولا يرتاب ( يقول: ولكي لا يرتاب يعنى لكي لا يشك يقول: لئلا يشك ) الذين أوتوا

الكتب ( يعنى أهل التوراة ) و ( لا يشك ) والمؤمنون( أن خزنة جهنم تسعة عشر

)وليقول الذين في قلوبهم مرض ( يعنى الشك ، وهم اليهود من أهل المدينة ) والكفرون( من

أهل مكة ، يعنى مشركي العرب )ماذا أراد الله بهذا مثلا ( يعنى ذكره عدة خزنة جهنم ،

يستقلونهم .

يقول الله عز وجل: ( كذلك يضل الله( بهذا المثل ) من يشاء ( عن دينه ) ويهدى من

يشاء ) إلى دينه وأنزل في قول أبي جهل ، وأبي الأشدين ما لمحمد من الجنود إلا تسعة

عشر ، فقال الله تعالى: ( وما يعلم جنود ربك إلا هو ( من الكثرة حين استقلوهم ، فقال أبو

جهل لقريش: أيعجز . . . مثل ما قال في التقديم ، وقالوا ما قالوا .

ثم رجع إلى سقر ، فقال: ( وما هي( يعني سقر ) إلا ذكرى للبشر ) [ آية: 31 ] يعنى

سقر تذكر وتفكر . للعالم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت