فهرس الكتاب

الصفحة 1350 من 1472

صفحة رقم 417

المدثر: ( 18 ) إنه فكر وقدر

ثم قال ، يعنى الوليد بن المغيرة: ( إنه فكر ( في أمر محمد( صلى الله عليه وسلم ) فزعم أنه ساحر ، وقال

مثل ما قال في التقديم ) وقدر ) [ آية: 18 ] في قوله:

إن محمدًا يفرق بين الإثنين

المدثر: ( 19 ) فقتل كيف قدر

)فقتل ( يقول: فلعن ) كيف قدر ) [ آية: 19 ] السحر

المدثر: ( 20 ) ثم قتل كيف . . . . .

)ثم قتل كيف قدر ) [ آية: 20 ]

يعنى ثم لعن كيف قدر

المدثر: ( 21 ) ثم نظر

)ثم نظر ) [ آية: 21 ] فيما يقول لمحمد ( صلى الله عليه وسلم ) من السحر

المدثر: ( 22 ) ثم عبس وبسر

)ثم عبس ( وجهه يعنى كلح كقوله:( عبس وتولى ) [ عبس: 1 ] ، يعنى كلح وجوه ابن

أم مكتوم ) وبسر ) [ آية: 22 ] يعني وتغير لون وجهه

المدثر: ( 23 - 26 ) ثم أدبر واستكبر

)ثم أدبر واستكبر فقال إن هذا إلا سحر يؤثر إن هذا إلا قول البشر سأصليه سقر ) [ آية: 26 ] يعني الباب

الخامس من جهنم .

المدثر: ( 27 ) وما أدراك ما . . . . .

ثم قال: ( وما أدرك ما سقر ) [ آية: 27 ] ثم أخبر الله عنها تعظيمًا لها ، لشدتها ليعذبه

بها ، فقال:

المدثر: ( 28 ) لا تبقي ولا . . . . .

)لا تبقي ولا تذر ) [ آية: 28 ] يعني لا تبقى النار إذا رأتهم حتى تأكلهم ولا

تذرهم إذا حلفوا لها حتى تواقعهم

المدثر: ( 29 ) لواحة للبشر

)لواحة للبشر ) [ آية: 29 ] محرقة للخلق

المدثر: ( 30 ) عليها تسعة عشر

)عليها تسعة عشر ) [ آية: 30 ] يقول: في النار من الملائكة تسعة عشر خزنتها ، يعني مالكًا ، ومن

ومعه ثمانية عشر ملكًا ، أعينهم كالبرق الخاطف ، وأنيابهم كالصياصى ، يعني مثل قرون

البقر وأشعارهم تمس أقدامهم ، يخرج لهب النار من أفواههم ، ما بين منكبي أحدهم

مسيرة سبعين سنة يسع كف أحدهم مثل ربيعة ومضر ، قد نزعت منهم الرأفة والرحمة

غضابًا يدفع أحدهم سبعين ألفًا ، فليقيهم حيث أراد من جهنم ، فيهوى أحدهم في جهنم

مسيرة أربعين سنة ، لا تضرهم النار لأن نورهم أشد من حر النار ، ولولا ذلك لم يطيقوا

دخول النار طرفة عين ، فلما قال الله: ( عليها تسعة عشر ( ، قال أبو جهل بن هشام: يا

معشر قريش ، ما لمحمد من الجنود إلا تسعة عشر ، ويزعم أنهم خزنة جهنم يخوفكم بتسعة

عشر ، وأنتم ألدهم أيعجز كل مائة منكم أن تبطش بواحد منهم ، فيخرجوا منها .

وقال أبو الأشدين ، اسمه أسيد بن كلدة بن خلف الجمحي:

أنا أكفيكم سبعة عشرة ،

أحمل منهم عشرة على ظهري ، وسبعة على صدري ، واكفوني منهم اثنين ، وكان

شديدًا ، فسمى أبا الأشدين لشدته بذلك سمى ، وكنيته أبو الأعور .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت