فهرس الكتاب

الصفحة 1357 من 1472

صفحة رقم 424

الله بن عمر المخزومي إذا مشى أحدهم يختال في المشي .

تفسير سورة القيامة من الآية ( 24 ) إلى الآية ( 40 ) .

القيامة: ( 34 - 35 ) أولى لك فأولى

)أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى ) [ آية: 35 ] يعني وعيدًا على أثر وعيد ، وذلك

أن أبا جهل تهدد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بالقتل ، وأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أخذ تلابيب أبي جهل بالبطحاء ،

فدفع في صدره ، فقال: ( أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى ( يعني أبا جهل حين تهدد

النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بالقتل ، فقال أبو جهل: إليك عني ، فإنك لا تستطيع أنت ولا ربك أن تفعلا

بي شيئًا ، لقد علمت قريش أني أعز أهل البطحاء وأكرمها ، فبأي ذلك تخوفنى يا ابن أبي

كبشة ، ثم انسل ذاهبًا إلى منزله ، فذلك قوله: ( ثم ذهب إلى أهله يتمطى ( في التقديم .

القيامة: ( 36 ) أيحسب الإنسان أن . . . . .

ثم قال: ( أيحسب الإنسن أن يترك سدىً ) [ آية: 36 ] يعنى مهملًا لا يحاسب بعمله ،

يعنى أبا جهل إلى آخر السورة ، ثم قال:

القيامة: ( 37 ) ألم يك نطفة . . . . .

)ألم يك ( هذا الإنسان ) نطفة من مني يمنى (

[ آية: 37 ]

القيامة: ( 38 ) ثم كان علقة . . . . .

)ثم كان ( بعد النطفة ) علقة فخلق فسوى ) [ آية: 38 ] الله خلقه

القيامة: ( 39 ) فجعل منه الزوجين . . . . .

)فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى ) [ آية: 39 ]

القيامة: ( 40 ) أليس ذلك بقادر . . . . .

)أليس ذلك ( يعني أما ذلك ) بقدرٍ( الذي بدأ خلق

هذا الإنسان )على أن يحى الموتى [ آية: 40 ] يعني بقادر على البعث بعد الموت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت